أنس العمري – كود///

“فبلادي ظلموني” ولات “حركة فيسبوكية. رواد موقع التواصل الاجتماعي استغلوا تحول الأغنية إلى ما يمكن وصفه “شعار مرحلة” للتعبير عن شعورهم بشأن ما يعيشه المغرب اجتماعيا، وأنشأوا صفحة في الفضاء الأزرق تحت عنوان “أكبر صفحة في بلادي ظلموني”.

الصفحة باقة يالله دارت وعدد المنخرطين فيها قليل، وتنشر كل ما يهم الوضع الاجتماعي في المملكة.