قللت ملحاف، قيادية في حركة “20 فبراير” في تصريح ل”كود” من تاثير انسحاب جماعة “العدل والإحسان”” على الحركة وقالت انه(الانسحاب) لن يؤثر على مستقبل الحركة، وأكدت ملحاف ل”كود” ان رهان الحركة منذ البداية ان تبقى مستقلة عن التنظيمات الداعمة، مؤكدة ان الرهان الحقيقي هو خروج المواطن البسيط في المظاهرات. وذهبت الى ان هذا القرار قد يقنع مغاربة آخرين تواقين للتغيير وكانوا يعتبرون العدل والإحسان بوعو، بالمشاركة في مسيرات الحركة. مولاي احمد الدريدي، مناضل حقوقي واحد الشخصيات البارزة التي دعمت وتدعم حركة 20 فبراير، له راي اخر، اذ يرى ان “ما في القنافد املس” موضحا ل”كود” ان قرار “العدل والإحسان” يدخل في اطار استراتيجية عامة “العدل والإحسان والعدالة والتنمية والسلفيين والبليغيين و…كلهم بحال بحال، واللي دارتو العدل ماهو الا “اعلان هدنة باش صحابهم يخدمو مشروعهم المجتمعي”. واكد ل”كود” ان اليسار كان يلجم “العدل” مذكرا بالجمع العام الاخير الذي انتقد فيه ازيد من سبعين مشاركا الجماعة وتحدث عنها كجماعة لا ديموقراطية وضد الحريات الفردية وضد حقوق المرأة. في الاتجاه نفسه ذهب احمد مدياني، قيادي الحركة، اذ أوضح ان الحركة ستشغل الان بشكل افضل وعلى ملفات قطاعية “سنكون قوة اقتراحية ماشي حركة محترفة للاحتجاجات كما كنا” مضيفا ل”كود” ان هذا سيجعلنا مصلح اخطاء الماضي، واكد مدياني ل”كود” ان هذا الأنيميا المفاجئ عشية افتتاح البرلمان وتشكيل الحكومة ليس بريئا “نشم رائحة صفقة مع الحكومة او الدولة”، واعتبر ان الحركة دخلت مرحلة جديدة “الان سيظهر العشريني الحقيقي من غير العشرينيات”.