كود -عثمان الشرقي//
نهار 7 سبتمبر 1091 هو النهار لي عرف واحد من أقوى التحولات السياسية والعسكرية فـتاريخ الأندلس مني دخلات جيوش المرابطين، تحت قيادة يوسف بن تاشفين لإشبيلية.
هاد الحدث خلا رسميا الإمارة العبّادية تطيح ويسالي حكم المعتمد بن عباد، ويبدا عهد جديد رجعات فيه الأندلس تابعة للمغرب.
قبل هاد التاريخ، الأندلس كانت مقسمة لطوائف، وكل ملك شاد قنت وكيتناحر مع خوه، الملك المسيحي ألفونسو السادس كان لعبها عليهم وكياخد منهم الخطية، المعتمد بن عباد، ملك إشبيلية لي كان معروف بالشعر والنشاط والقصاير، حس بالخطر وقرر يتحرّم بالمرابطين فـالمغرب، مني قال الكلمة الشهيرة ديالو: “نرعى الجمال عند يوسف ابن تاشفين، حسن ليا منسرح الحلوف عند الفونسو”.
يوسف بن تاشفين جا من مراكش وقصد الأندلس فـ المعركة التاريخية “الزلاقة” عام 1086، ولكن ملوك الطوائف ما بغاوش يجمعو راسهم ورجعوا من بعد للمضاربة بيناتهم، الشي لي خلا ابن تاشفين ياخد قرار حاسم بفتوى من علماء الأمة مني عزل هاد الملوك كاملين ووحد المغرب والأندلس تحت راية المرابطين.
فـ 1091، توجهات الجيوش المرابطية لإشبيلية، المعتمد بن عباد دافع على المدينة، ولكن الجيش المغربي كان منظم ومنضبط بزاف وحاصر المدينة بقوة.
فـ 7 سبتمبر، نجحو المرابطين فـدخول إشبيلية وطاح القصر الشهير “المبارك”، المعتمد بن عباد لقا راسو محاصر واستسلم.
إشبيلية رجعات مدينة مرابطية تابعة للعاصمة مراكش، أما المعتمد بن عباد، تنفا لمراكش، وتحديدا لقرية أغمات، فين دوز ياماتو الأخيرة، حتى مات وتدفن تما.