كود – وكالات//
التاريخ بعض المرات كيحط المتناقضات فاصافاص فنفس النهار،تقول بحالا بغا فهاد النهار يخلينا نقارنو بين جوج تيارات، تيار باغي يجر المجتمع للور والظلام، وتيار باغي يدفعو للقدام والضواو،فنهار 26 سبتمبر، كتختصر الصراع الأبدي بين الجمود ديال الفقه والتحرر ديال المجتمع.
فبحال هاد النهار من عام 1328م، مات فالحبس ديال قلعة دمشق ابن تيمية، الراجل اللي حط الساس لأكثر الأفكار الفقهية متشددة ومغلقة ف التاريخ الإسلامي ،وخا هاد الراجل مات محبوس بسبب الهبلات الفكرية ديالو والصراعات اللي دار مع علماء وقتو، ولكن الأفكار ديالو مماتتش معاه وانما تحولات من قرون لـ “نص مقدّس” وجمدات العقل الشرقي، وفرضات وصاية قاصحة على المجتمع.
العيالات كانو هما الضحايا الاولين ديالو بسبب فتاوى التزيار، والتحريم، واقصاء المرأة من الحياة العامة بدعوى سد الذرائع وخوف الفتنة.
ولكن التاريخ ما كيرحم اللي واقف فبلاصتو ،من بعد ما دازت قريب سبعة د القرون، وبالضبط فـ 26 سبتمبر 2017، كلا هاد الفكر المتزمت ضربة قاصحة ف وسط دار الوهابية والتيمية.
كبفغ هاد النهار، صدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز أمر ملكي كيعطي فيه للمرأة الحق باش تسوق الطوموبيل، وهادشي من بعد عقود من المنع والتحريم الخاوي اللي كانو المتشددين كيلصقوه ف نصوص موروثة من فقه العصور الوسطى.
هاد التزامن بين الموت ديال ابن تيمية والقرار ديال سياقة المرأة ماشي غير صدقة و صافي، ولكن رمز كبير لانتصار منطق الحداثة والدولة المدنية على السلطة ديال الفتاوى القديمة الميتة.
السوكان ديال العيالات ف 2017 كان إعلان بلي الفقه لي كيمثلو ابن تيمية مابقاش صالح يسير مجتمعات القرن 21.