كود – عثمان الشرقي//

ف 20 شتنبر 1637، تسينات واحد الاتفاقية تجارية وسياسية تاريخية بين المغرب والنگليز، بالضبط بين السلطان السعدي محمد الشيخ الصغير والملك تشارلز الأول ديال انگلترا وهاد لبلان كان وراه بزاف ديال الأحداث والروينة اللي كانت نايضة في ديك الوقيتة.

بش نفهمو السياق، المغرب في عهد السعديين خاصة بعد وفاة أحمد المنصور الذهبي تقسم ودخل في صراعات داخلية على الحكم، محمد الشيخ الصغير كان شاد جهة مراكش والجنوب، وكان محتاج للدعم وبغى يجهّز الجيش ديالو باش يرجع الهيبة للدولة ويواجه المعارضين وحركات التمرد اللي كانت نايضة بحال حركة المجاهد العياشي في سلا ونواحيها.

من الجهة الأخرى، بريطانيا كانت باغة تحمي السفن التجارية ديالها فالمحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط من القرصنة وسرقة السفن اللي كانت مشهورة بها ديك الساعة “جمهورية بورقراق”، هاد القراصنة، اللي كانو كيتسماو “قراصنة سلا”، كانو دايرين الرعب للسفن الأوروبية.

السلطان محمد الشيخ الصغير لقاها فرصة: تفاهم مع نكليز باش يعاونوه بالسفن والمدفعية ويحاصرو سلا من البحر، وفالمقابل، المغرب يعطيهم امتيازات تجارية ويطلق الأسرى البريطانيين اللي كانوا مشدودين.

بهاد المعاهدة النگالزة ضمنو التجارة ديالهم وحرروا الأسرى، والسلطان السعدي قدر يثبت الحكم ديالو ويضعف الخصوم ديالو في الشمال، هاد الحدث كيبين كيفاش كان المغرب ديما حاضر فالدبلوماسية الدولية وكيفاش كان كيلعب الأوراق ديالو مع القوى العظمى فهاد العهد .