الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
استغل زعيم المعارضة الإسبانية والحزب الشعبي، ألبرتو نونيز فييخو، مثول رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث، أمام الكونگرس، ليحول الجلسة إلى منصة لمهاجمة الحكومة الإسبانية والمملكة المغربية.
ولم يتوانى زعيم الحزب الشعبي الإسباني في توجيه إنتقادات لاذعة لبيدرو سانشيث وحكومته وإظهارهم بمظهر القاصر عن مواجهة أزمة تدفق المهاجرين نحو سبتة يوليوز الماضي، إذ إتهمهما بالخوف من المغرب، محاولا تحميل الرباط مسؤولية العبور الجماعي، موجها جملة من الأسئلة إلى بيدرو سانشيث حول ماهية “الوثيقة أو المحادثة التي كانت على هاتفك والتي دفعتك إلى التصرف بهذه الطريقة؟ لماذا تخاف من المغرب؟ ماذا يعرف المغرب عنك؟”، في إشارة لملف التجسس المرتبط ببيگاسوس.
وقال فييخو أن أزمة الهجرة غير الشرعية” بدأت في المغرب، وحظيت بموافقة المغرب ، وهناك دلائل تشير إلى أن المغرب نسقها، وأن الحكومة كانت على علم بها لأنها تلقت تحذيراً”، متهما الحكومة بالعلم بحيثيات التدفق الجماعي والتستر عليه.
ورد ألبرتو نونيز فيخو، على إشادة رئيس الحكومة بالتعاون والعلاقات مع المغرب، داعيا إياه إلى الوضوح، مشيرا أنه “لا تتم حمايتها بإخفاء الحقائق أو تجاهل الرد الحازم والمتناسب الذي يجب أن تقدمه دولة ذات سيادة على مثل هذه الشكوك الخطيرة”، متهما بيدرو سانشيث بالوقوف مكتوف الأيدي.
وإستغل فييخو الجلسة العامة للكونگرس للترويج لنفسه كبديل لبيدرو سانشيث رئيسا للحكومة، متعهدا في حالة توليه المنصب بإعتماد سياسة “حازمة وعقلانية” تجاه المغرب، والسعي إلى علاقة “وفاء” تُرسّخ بوضوح انتماء سبتة ومليلية إلى إسبانيا، مبرزا أن سيادة إسبانيا غير قابلة للتفاوض.
ودعا زعيم الحزب الشعبي رئيس الحكومة بيدرو سانشيث إلى الإستقالة بالنظر لعدة كفاءته وتواطئه مع المغرب.