الوالي الزاز -كود- العيون///
[email protected]

إحتفى النشطاء الحقوقيين والمنظمات غير الحكومية الدولية باليوم العالمي للاجئين تزامنا وإنعقاد أشغال الدورة 56 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف السويسرية، والذي يعد محطة هامة للتعريف بمعاناة هذه الفئة في العالم.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس الرابطة الصحراوية للديمقراطية وحقوق الإنسان، حمادة البيهي، المشارك في أشغال مجلس حقوق الإنسان في تصريحات خاصة لـ “گود”، أن الإحتفاء باليوم العالمي للاجئين يشكل محطة هامة للتذكير بالمأساة الإنسانية التي تعيش على  وقعها هذه الفئة في العالم، ولاسيما بمخيمات تندوف فوق التراب الجزائري، مضيفا أن التذكير بالمعاناة غير كافي على ضوء وجوب إتخاذ تدابير حازمة لوقف معاناتهم وتمكينهم من حقوقهم.

وقال حمادة البيهي، أن وصف الصحراويين في مخيمات تندوف بـ “اللاجئين” وصف غير دقيق وبعيد عن الواقع، موضحا أنها محاولة يائسة من الجزائر للتغطية على الواقع الذي يحيل على كونهم محتجزين من طرف جبهة البوليساريو فوق التراب الجزائري، مضيفا أن هؤلاء المحتجزين يعانون الأمرين جراء حرمانهم من أبسط شروط صفة “لاجئ” ويتعرضون بشكل يومي لإنتهاكات جسيمة جعلت منهم ضحايا في سجن كبير.

وأردف رئيس الرابطة الصحراوية للديمقراطية وحقوق الإنسان، أن المحتجزين في مخيمات تندوف ممنوعون من حقوقهم البسيطة على غرار الحق في التنقل وحرية التعبير، بالإضافة لحرمانهم من الحق العمل والعيش الكريم، مشيرا أن الحرمان يطال أيضا حقهم البسيط في الإستفادة من المعونات الغذائية والتي يتم إختلاسها من طرف قيادة جبهة البوليساريو وإعادة بيعها في الأسواق الأفريقية وتسخيرها كوسيلة لإغتناء قيادة البوليساريو.

وتابع حمادة البيهي في تصريحات لـ “گود”، أن الوضع المأساوي في مخيمات تندوف والجرائم الإنسانية المرتكبة من طرف البوليساريو وإنعدام أفق العيش الكريم خاصة للشباب بات عامل مهددا للإستقرار في المنطقة، لاسيما في ظل تربص الفكر الإرهابي الظلامي بالشباب في مالي والنيجر وغيرها، مذكرا بعمليات التقتيل الممنهجة التي يتعرض لها الشباب في مخيمات تندوف بتواطؤ من البوليساريو والجزائر وآخرها جريمة قتل نحو 10 منقبين عن الذهب وقبلها اغتيال منقبين إثنين عن الذهب والتمثيل بجثثهم وحرقها من طرف الجيش الجزائري.

وشدد حمادة البيهي، أن الوضع في مخيمات تندوف يحتاج وقفة متأنية من طرف الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، والتعامل معه بصرامة لوقف متاجرة جبهة البوليساريو والجزائر بالصحراويين ووقف معاناتهم وتمكينهم من حقوقهم كاملة دون نقصان.

وإسترسل المتحدث، أن شق المساعدات الإنسانية المقدمة للصحراويين في مخيمات تندوف يجب أن يتم التعامل معه من جوانبه القانونية لوقف إستغلال الصحراويين والمتاجرة بمأساتهم، وإتخاذ خطوات قانونية ملموسة لمتابعة المتورطين من قيادة البوليساريو في نهبها وحرمانهم من أبسط شروط العيش.