كود – وكالات//

فالاثنين 6 يوليوز، العالم كيحتفل بـاليوم العالمي للبوسة، هاد المناسبة اللي كتشوفها بعض المجتمعات حشومة، هي فالأصل نداء للتحرر العاطفي وتكسير الروتين اللي كيقمع الأحساسيس حيث البوسة حسب باحثين هي قمة التعبير على الرغبة، واللحظة اللي كذوب فيها الحشومية باش يهضر الجسد، ورا هاد السلوك الحميمي كاين تاريخ ديال التمرد، وإشارات بيولوجية، وسينما خلدات هاد القصة.

علميا، البوسة عمرها ما كانت كتجي على غفلة وإنما هي نتيجة لواحد “الامتداد عاطفي” اللي كيتبنى خطوة بخطوة، قبل ما يتلاقاو لوجوه الجسم كيرسل إشارات غريزية، كما كتعتبر هاد اللحظة “تخدير كيميائي ” حيث الشفايف هما أكثر منطقة حساسة فالجسم و فيهم آلاف النهايات العصبية. فاش كيتلاقاو، الدماغ كيتزعزع بكميات كبيرة ديال “الدوبامين” اللي كيعطي داك الإحساس بالدوخة والرغبة زيادة.

الأخطر هو أن الريق كيهز معلومات جينية دقيقة بلا ما تعيق، الدماغ كيحلل هاد الإشارات باش يعرف واش هاد الشريك مناسب جنسياً وصحياً للارتباط الطويل.

التاريخ كيبين باللي البوسة ديما كانت حركة جريئة ومتمردة، فالنصوص الهندية القديمة (كاماسوطرا)، لقاو باللي البوسة فلسفة كاملة للمتعة والاتحاد الجسدي، وملي جاو الرومان، قننوا اللذة وقسموا البوسان لدرجات، وكانت أجرأ درجة هي  “Suavium”، وهي بوسة  الشفايف.

اما السينما خلات بوسات بقات لاصقة فالتاريخ، البداية كانت (1896): فيلم “The Kiss” لي صدم العالم بأول بوسة فتاريخ السينما، وخا كانت قصيرة وعادية، الجمعيات الدينية اعتبرات

“فساد أخلاقي” وطالبو بمنع الفيلم.

اما فهوليوود كانت كتمنع البوسة تفوت 3 ثواني! ولكن في فيلم “Notorious” (1946) ديال ألفرد هيتشكوك، البطل والبطلة بقاو كيبوسو بعضياتهم شحال من دقيقة بطريقة ذكية، كيبوسو ويحبسو يهضرو ويعاودو يبوسو، باش يدوزو اللقطة بلا ما تقطع.

أما ف (1967): فيلم “Guess Who’s Coming to Dinner” كانت أول بوسة  بين رجل كحل وامرأة بيضا فوقت كان فيه التمييز العنصري فمريكان، وهاد اللقطة   كانت ثورة حقيقية غيرات عقليات بزاف د الناس.

الحاصول البوسة هي أصدق اعتراف بالحب وأجرأ تعبير على حرية الجسد والمشاعر بين الراجل ومرتو.