الوالي الزاز -گود- العيون ///

[email protected]

بزاف ديال الأحداث كانت هاد الأسبوع والأسبوع اللي فات وكلها أحداث عندها انعكاسات على الحضور المغربي ومواقفه وسياسته الخارجية، بداية بقضية الصومال والقرار الإسرائيلي القاضي بالاعتراف بإقليم أرض الصومال، وكذلك مسألة الصدام السعودي الإماراتي فاليمن.

هاد الأحداث اللي وقعات كبيرة بزاف وكان ممكن تمشي بعيد والمغرب عندو فيها امتداد، أولا فقضية السعودية والإمارات اللي بجوجهم دول تاريخيا وقفو مع المغرب وحتى المغرب وقف معاهم إبان مرحلة عاصفة الحزم وواقف لازال مع الإمارات فقضية الجزر المختلة من طرف إيران، أما فيما يخص قضية أرض الصومال فراه الصومال عضو فمجلس الأمن وصوتات على قرار مجلس الأمن الدولي بشأن الصحراء رقم 2797 واخا حاول معاها نظام العسكر.

المغرب التزام الصمت وما علقش على هاد القضايا واكتفى السكات وما شفنا حتى بيان من طرف وزارة الخارجية ولم يتم تسجيل تا موقف على الرغم من أننا كان ممكن على الأقل نسجلوه بأي شكل من الأشكال فقضية أرض الصومال والاعتراف الإسرائيلي وتردو شوية من الصرف اللي كمتسابق لنتنياهو فخرجاتو فقضية القضية المبتورة ونكسبو الصومال وتزيدوا معاها لقدام خصوصا أن قضيتها مشابهة لينا وهادشي فيه وحدتها الترابية بحال ما درنا مع الصبليون فاش ناضت كتالونيا، وبلا ما يقول لينا شي حد كيفاش نختارو الصومال ونخليو اسرائيل ووزنها على الساحة الدولية.

وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ووزيرها ناصر بوريطة غابوا على هاد المستجدات الدولية واخا الدول العربية والإسلامية اللي حنا جزء منها دارت ردود فعل وبيانات وغيرو فقضية الصومال وسجلات مواقف بلا ما يكون عليها حتى ضغط، وهادشي عندو حسابو فالسياسة الدولية وحنا مقبلين على معارك فالاتحاد الأفريقي ومحتاجين لكل صوت وكل حركة من طرف الدول الأعضاء، ولكن الغريب فعلا هو تفويت وزارة الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين لهاد الفرصة ومحاولة وضع الصومال فخانة الدزاير والتوجس غير المفهوم اللي كاين منها، واللي خاص الشجاعة باش يتم التخلص منو وخاصو وزير قادر وفاعل ماشي وزير خواف.

ما علينا. دابا قضية السعودية والإمارات وبعيد على شكون مسؤول على هاد الاصطدام وحقيقة الأغراض منو، خاصنا نشوفو حنا كمغاربة وكسياسة خارجية وكبلد صديق شنو غادي نجيبو منو وشنو ممكن نديرو باش نسجلو موقف فيه يكون متوازن وعلاش لا ما ندخلوش بخيط ابيض بين أصدقائنا وشركائنا. هادشي كان ممكن يكون لو كان عندنا وزير بقيمتو وعندو كاريير حقيقي ماشي وزير خفيف بحال ناصر بوريطة ما عندوش وزن وكلمة مع نظرائه فدول مجلس التعاون الخليجي، أو بالأصح دابا عندنا وزير كبير عليه الضوسي وكيعرف يبان غير فالصورة. لوكان عندنا وزير خارجية آخر عندو تاريخ كنا نكونو حاضرين ومعززين صداقتنا مع الشركاء السواعدة والإماراتيين ودرنا حتى الوساطة.

على الأقل فهاد الأزمة كنا نديرو بيان بحالنا بحال مصر والكويت وقطر وغيرو. بيان تهدئة فقط مكتوب بحبر العلاقات الكبيرة مع هاد الدول ونكونو سجلنا موقف.

دابا دازو أيام على هاد الملفات بلا ما يكون لينا حضور ولا اسم المغرب وما أدراك ما المغرب فأفريقيا والخليج العربي كان حاضر، وهادشي بسباب ضعف وزارة خارجيتنا.

أراك دابا لموضوع آخر، السيناريو اللي ممكن يوقع باش يخرج لينا ناصر بوريطة يهدر على هاد الملفات هو سيناريو واضح ومفضوح ودار ماشي مرة ماشي جوج ماشي عشرة. شنو غادي يدير؟ غادي يخرّج لينا معالي الواد بتاع الوزير يقول للصحافة فشي حدث بحال استقبال شي وزير خارجية ولا غيرو: “سولو الوزير على ملف السعودية والإمارات” باش يبان داكشي جا فجأة، وبالطبع بوريطة موجد الجواب وينوض يجاوب بالضحكة الصفراء المعروفة، أو غادي يجي معالي الواد بتاع الوزير يدور شي جوج فقرات فيها مصدر مطلع.

وهادشي ماشي شجاعة ولا كفاءة ولا طريقة نخدمو بيها بلادنا فقضايا كان خاصنا نسجلو بيها موقف لصالحنا ويخدمنا.