أميمة عطية – كود كازا ///

خرجت كنزة الشرايبي، رئيسة جماعة سيدي بليوط والمرشحة عن حزب الاتحاد الدستوري بدائرة أنفا، لبارح الأربعاء 16 شتنبر، فإطار حملتها الانتخابية، ونزلت لدرب لوبيلا بمدينة كازا باش تلاقا ناس وتسمع ليهم وتشرح ليهم البرنامج الانتخابي ديالها، فمحاولة للتواصل المباشر مع الناخبين فالمنطقة.

https://www.instagram.com/reel/DdW_5mRDR3a/?stkn=NXVqanU2aWpqaHl3

وقبل ما تبدا الجولة ديالها، طرحت “كود” على الشرايبي سؤال مرتبط باللباس ديالها فالحملة الانتخابية، خصوصا وأنها معروفة وسط المتابعين بالأناقة وباختياراتها المتميزة فالموضة.

السؤال كان واش الشرايبي كتختار اللباس ديالها فالحملة على حساب المنطقة اللي غادي تمشي ليها، بمعنى واش كتبدل الاختيارات ديالها ملي كتكون وسط منطقة شعبية بحال درب لوبيلا مدينة لقديمة، مقارنة مع أحياء بحال المعاريف وأنفا، وواش هي من ناس لي كيلبسو لماركات واشنو رايها فبعض لمرشحين ولمرشحات لي كيبانو فالحملات الانتخابية بلباس من ماركات عالمية وسينيي.

الشرايبي جاوبات “كود” بأنها كتختار قبل كلشي اللباس اللي كيكون مريح ليها وكيخليها تتحرك وتدور براحتها وسط الناس، موضحة أنها غالبا كتفضل دجين والسبرديلة وجيليات فيهم شعار لحزب فالجولات ديالها الانتخابية.

وأكدت الشرايبي أنها كتفرح ملي كتهبط للشارع وكتلقى مباشرة مع المواطنين، بعيدا على اللباس الرسمي، بحيت كتعتبر أن التواصل معاهم كيكون أسهل ملي كتكون مرتاحة وكتقدر تتحرك بشكل عادي وبلا بروتوكول.

وبخصوص حضور الماركات العالمية والملابس الغالية فالحملات الانتخابية، كالت مرشحة حزب الدستوري إنها ضد هاد الفكرة، معتبرة أن “لكل مقام مقال”، وأن المرشح أو المرشحة خاصو ياخد بعين الاعتبار المكان والناس اللي كيمشي يتواصل معاهم.

وشددت على أن الأساس فالحملة الانتخابية ماشي هو استعراض اللباس ولا الماركات، وإنما التواصل مع المواطنين وشرح البرامج الانتخابية ومحاولة كسب ثقتهم وأنهم يلتازمو بوعودهم، مؤكدة على أن الظهور بشكل مبالغ فيه كيحرج بعض المواطنين ماشي كيقربهم من المرشح.

ومن بعد هاد التصريح، هبطات الشرايبي للشارع فدرب لوبيلا و رافقتها “كود” فلجولة ديالها فلمدينة فين دارت وسط السكان وتواصلات مباشرة مع عدد من المواطنين، ناس كتبغيها وكيتيقو فيها بحكم الاحتكاك معاها.

الشرايبي تواصلات مع لكبار والصغار، وحاولت تشرح للسكان البرنامج الانتخابي ديالها، واللي كيركز على عدد من الالتزامات فمجالات اجتماعية واقتصادية، من بينها التعليم والصحة والتشغيل.

وفمجال التشغيل، كتقترح الشرايبي دعم الشباب الحاصلين على الدبلومات واللي مازال ما عندهمش تجربة مهنية، من خلال تحفيز الشركات على إدماجهم وتسهيل ولوجهم لسوق الشغل.

وفهاد السياق ، كتركز الشرايبي فبرنامجها على دعم المقاولين الذاتيين والمقاولات الصغرى، وتشجيع المبادرات الاقتصادية كمسار آخر لخلق فرص الشغل وتحسين الوضعية الاقتصادية للأسر.

وفقطاع الصحة، كيتضمن البرنامج ديالها التزامات مرتبطة بتحسين الخدمات الطبية وتسهيل الولوج للعلاج، خصوصا بالنسبة للمواطنين اللي كيعانيو من صعوبات فالوصول للخدمات الصحية.

وفي الجانب المرتبط بالتواصل مع السكان، كتطرح الشرايبي سياسة القرب والعمل الميداني تحت شعار “أنفا هي الرهان والميدان هو البرهان”، مع التركيز على الإنصات لمشاكل سكان الأحياء والتواصل معاهم بشكل مباشر، خصوصا فبنجدية والمدينة القديمة ومرس السلطان.