سعيد الحسوني – كود //

ريان باقي عايش..
ريان كيفيق ويعاود يسخف..
ريان عطاوه الأوكسجين..
نزل متطوع يعتقو، نزلو 2 ثم 3..
الحفير من الجيهة الأخرى..
قربو يوصلو عندو، مازالا 10 مترو مازالا 4..
لا مازال 15 مترو..

ما هذا العبث؟ كيف يتم السماح بالتلاعب بمشاعر الملايين من المغاربة الذين يتابعون بقلق كبير ولهفة مباشرة عملية إنقاذ ريان؟

ألا يوجد مسؤول عاقل يكلف شخصا مؤهلا قريبا من عملية الإنقاذ للتحدث إلى الصحافة وإطلاع الرأي العام الوطني كل ساعة بالمستجدات المؤكدة والرسمية عن العملية برمتها؟

كيف يترك المئات من الأهالي يقتربون جدا من ورش عملية الإنقاذ ومن حفرة البئر بكل سهولة، ولا يتم تطويق مجال التدخل الأمني وتأمين عمل الخبراء ورجال الوقاية المدنية بدون ضغط أو إزعاج؟

بل حتى مكان تدخل الجرافات صار يمثل خطورة على المواطنين لكونه تحول إلى حفرة ضخمة محاطة بحواف خطيرة جدا يقترب منها الصغار والكبار بفضول للإطلاع عن قرب على عمل الآليات.

ومع تواجد الإعلام العربي والأجنبي بعين المكان أصبح من الضروري على السلطات تكليف لجنة تواصل تقدم المعطيات المستجدة أولا بأول عن سير عملية الإنقاذ حتى يطمئن الرأي العام عن صحة المعلومة ومصداقيتها ثم يطمئن بمشيئة الله على سلامة ريان ونجاته.

هذه أمور بسيطة لكنها تعكس بوضوح مدى احترام مسؤولينا للرأي العام الوطني، فمنذ بداية تدخل السلطات لم نسمع عن مسؤول يتحدث بشكل منظم ومتواصل مع وسائل الإعلام الكثيرة المتواجدة بعين المكان.