الرئيسية > آش واقع > فاعلين حقوقيين فالصحرا لـ”كود”: ماكانش احترام لشروط المحاكة العادلة فقضية رابور المرسى وكنطلبو العفو والأحكام القاسية ماشي حل
11/01/2020 17:30 آش واقع

فاعلين حقوقيين فالصحرا لـ”كود”: ماكانش احترام لشروط المحاكة العادلة فقضية رابور المرسى وكنطلبو العفو والأحكام القاسية ماشي حل

فاعلين حقوقيين فالصحرا لـ”كود”: ماكانش احترام لشروط المحاكة العادلة فقضية رابور المرسى وكنطلبو العفو والأحكام القاسية ماشي حل

الوالي الزاز -كود- العيون ////
[email protected]

خلف الحكم الإبتدائي على “الرابور” حمزة السباعر، بالسجن أربع سنوات نافذة، حالة من الحزن لدى الأوساط المحلية في الأقاليم الجنوبية للمملكة، وردود أفعال متباينة بين متضامن معه ومطالب بتطبيق القانون.

وإستأثرت قضية الشاب البالغ من العمر 18 سنة الناشط في مجال الألتراس بمدينة المرسى، باهتمام بالغ لدى الفاعلين في المجال الحقوقي على مستوى جهة العيون الساقية الحمراء، والذين واكبوا أطوار المحاكمة إبتدائيا وإستئنافيا في جلستها الأولى التي تم تأجيلها إلى يوم الخميس المقبل الموافق للسادس عشر من يناير الجاري.

وعلاقة بذات الموضوع عبر رئيس الشبكة المغربية لحقوق الانسان المرسى العيون، سعيد اجنهاج، عن قلقه الشديد جراء اعتقال التلميذ حمزة سباعر، الموقوف يوم السبت، والمقدم للمحاكمة يوم الثلاثاء الموالي له مباشرة بالمحكمة الابتدائية العيون، وإدانته بعقوبة حبسية أربع سنوات وغرامة مالية 10 الآلاف درهم بتهم متعلقة بالرأي السياسي على حد تعبيره.

واعتبر المتحدث أن الحكم الصادر جد قاسي في حق شاب مراهق في مقتبل العمر يدرس في الثانوي،  مشيرا أنه لم يتحصل على شروط المحاكمة العادلة، بحيث أنه لم يُمَكن من محامي خلال أطوار المحاكمة الابتدائية، مسترسلا أن المحاكمة مرت بوتيرة سريعة جدا دون علم عائلته بتوقيت المحاكمة ومجرياتها.

وناشد رئيس الشبكة المغربية لحقوق الانسان المرسى العيون الدولة ضرورة إستحضار المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الانسان، والحقوق المدنية والسياسية  والمتعلقة بحرية التعبير والرأي في تعاطيها مع ملف التلميذ المعتقل.

وعقب مولاي أحمد الشتوكي، المنسق الجهوي للمنتدى المغربي للمواطنة والدفاع عن حقوق الإنسان، والمنسق الجهوي للمرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام،  من جانب آخر على ملف محاكمة الشاب قائلا أن المنتدى كان من المتابعين لحلقة إعتقال التلميذ القاصر، حمزة السباعر، بمدينة المرسى، وأطوار المحاكمة السريعة، ما جعل العديدين يطرحون علامات إستفهام حول الوضعية الحقوقية، خاصة وأن المعتقل قاصر.

وشدد مولاي أحمد الشتوكي في ذات السياق، على وجوب إستحضار مسألة كون التلميذ قاصرا، مشيرا أن هذه المرحلة السنية تحمل معها العديد من الأوصاف على غرار الطيش الذي يمكن أن يتسم به الشاب في تلك المرحلة العمرية، مبرزا أن الفترة الحالية تشهد العديد من التجاذبات التي تُجهل أسبابها والمروجين لها في أوساط شباب الوطن بصفة عامة.

وقال المتحدث أن الحكم بأربع سنوات سجنا على التلميذ حمزة السباعر سيبقى مسجلا في ملفه القضائي لمدة سنوات، وسيكون عائقا أمام تحقيقه لأحلامه سواء في مجال الحصول على العمل او غيره مستقبلا، مؤكدا أن المرصد ضد المس بالثوابت الوطنية ولا يتسامح بخصوص المقدسات، بيد أنه يؤكد على ضرورة الحفاظ على الوضعية الحقوقية التي أسس لها الملك محمد السادس في خطاباته، وكذا تأمين الإنخراط الإيجابي للمملكة في العمل بمختلف المواثيق الدولية المتعلقة بحرية التعبير، وإيجاد صيغة حقيقية ينخرط فيها الكل لإنقاذ الشباب وخاصة القاصرين من الإنجرار لإنزلاقات غير محسوبة العواقب والتي تؤثر على حياتهم آنيا و مستقبلا.

وناشد المتحدث ل”كود” الملك محمد السادس للتدخل والعفو عن التلميذ القاصر وكل الشباب الذين أخطأو والصفح عنهم، حاثا على استحضار مقولة الملك الحسن الثاني “إن الوطن غفور رحيم”، وتفاني والد حمزة السباعر في العمل بالقوات المسلحة الملكية المغربية ودفاعه عن ثوابت الوطن، وصرخة شقيقته، مضيفا أن القضاء لابد ان ينخرط في مسلسل التصالح مادامت المملكة قد قطعت اشواطا كبيرا في مجال حقوق الإنسان.

ومن جانب آخر علق بلعايدي حسن، رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان فرع العيون الساقية الحمراء على الملف، بإلتماس التخفيف في قضية الشاب المحكوم بأربع سنوات سجنا، معتبرا أن القضية هي قضية مراهق سياسي ضحية إنحراف فكري إيديولوجي كباقي الشباب المتأترين بثقافة مستوردة الملقبة بالراب للتعبير عن رأيهم الإيديولوجي المضاد للنظام ولمؤسسات الدولة دون حس المسؤولية بإعتبار أن  الكلمات التي تغنى بها الشاب هي كلمات لمراهق سياسي ضحية ظاهرة الإنحراف الفكري الذي أدى بالشباب المتهور إلى الهجرة السرية وأغلبهم تعرضو للغرق، ومنهم من أدى به إلى التخدير والسكر والهلوسة ومنهم من تعرضوا لحوادت السير ومنهم من لجو في السجون والمستشفى الأمراض النفسية والعقلية، على حد تعبيره.

وأشار حسن بلعايدي أن الأحكام القاسية في حق هؤلاء الشباب ليست حلا للحد من هذه الظاهرة الفتاكة التي ستقضي على عدد كبير من هذا الجيل، مضيفا أن الحل هو العقوبات البديلة لإعادة إدماجهم وملأ الفراغ  وخلق نوادي لإبراز طاقات الشباب المخزونة وخلق برامج إعلامية ثقافية تحسيسية وفتح لهم المجال للتعبير وحرية الرأي بحرية مشروطة دون المساس بالمؤسسات الملكية والمواطنين.

وأبرز المتحدث ل “كود”، أن المسؤولية بخصوص هذا الملف مسؤولية مشتركة، مجدظا التماس  الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان فرع العيون من المجلس الأعلى للقضاء إعادة النظر في هذا الحكم القاسي وإحداث مشروع سياسي تواصلي مع الشباب بتأطير من الأحزاب السياسية الغائبة عن التحسيس والتوعية السياسية بتواصل بنيوي ببنية فكرية ثقافية إنسانية والتصالح بين الشباب المتهور والدولة المدنية الحقوقية الديمقراطية، وذلك من أجل بناء مستقبل لشباب مغربي متمرد بتمرد إيجابي من أجل مصلحة البلاد دون تكاليف.

موضوعات أخرى

21/01/2020 17:00

بالفيديو. گود فحوار مع سعيد..دري فقد يدو بسباب الجبيرة ولكن مافقدش الأمل واخا البطالة والفقر.. كيبيع الگلية باش يصرف على عائلتو

21/01/2020 16:00

فن الاستماع إلى عبد الصمد بلكبير! ليست الحقيقة هي الأهم في ما يرويه عبد الصمد بلكبير بل متعة الحكي والخيال