محمد سقراط-كود///

كأس العالم في قطر يمكن اعتباره أفشل نسخة وأكثرها كآبة في التاريخ الحديث، لولا المنتخب المغربي ومسيرته البطولية وجمهوره لي خلق الحياة في قطر ولولا تتويج ميسي بكأس العالم تاواحد مايعقل عليه، كاس العالم منظم في مدينة وحدة الجمهور كامل ساحي ومجموع في سوق واقف، بلاصة فيها السناكات لا تاريخ لا عراقة لا هوية لولا المغاربة لكان الحدث  عبارة على جنازة كبيرة مقيومة بالملايير.

في المقارنة فاش كتشوف شي حدث رياضي في أوروبا سواء كاس العالم او كاس أوروبا او طواف فرنسا، كيبان ليك بنادم ناشط عريان سكران شبعان واكل مالذ وطاب ومعرگها بيرة وناشط في التيران وبرة التيران، كتبان ليك أجواء الفرحة والنشاط بسبب توفر البيرة إكسير السعادة ومن أعظم الاختراعات البشرية لي زادت بالبشرية لقدام، راه في القرون الوسطى بنادم كان عايش غير بالبيرة حيت لما ملوث، والخدامة لي بناو الاهرام راه كان خلاصهم بالبيرة، كون كانوا كيشربوا اتاي والله حجرة وحدة مايقدوا يستفوها في داك الصحراء.

المغرب ماخاصوش يتبع نسخة قطر بل خاصو يكون البلد الأصل لإيبيريا، بما ان البرتغال واسبانيا كانو مستعمرات مغربية لمئات السنين وبيناتهم تاريخ مشترك منذ القدم، وبما ان اسبانيا والبرتغال اكثر دول أوروبا بهجة وفرحا ونشاط واجتماعية، فهذا خاصو يكون هو السبيل للمغرب لي يتبع، خاص نكونوا بلاد البهجة والسرور والفرح والبيرة والماكلة المزيانة والسهرات حتى للصباح، راه بلا بيرة مشتتة في الشوارع والزناقي كاس العالم في المغرب غادي يكون كئيب بحال ديال قطر، مازال قطر ستافدو من ميسي وقصة استعصاء الكاس عليه ومقدر ياخدها حتى لآخر الكاريير ديالو، كاس العالم في المغرب بلا ميسي بلا بيرة بلا مسيرة تاريخية للمنتخب المغربي راه غادي يكون جنازة كروية أخرى معندناش حتى فلوس واعلام قطر باش نبرروها.