كود – وكالات //
عرفات مدينة فورباخ فإقليم موزيل الفرنسي، صباح الخميس، واقعة استنفرت البوليس، بعدما هجم سيد عندو 35 عام على كنيسة سان ريمي وهو كيغوت «الله أكبر»، وكان كيقلب على كاهن الرعية، قبل ما يدخل البوليس ويشدوه وسط الكنيسة.
وحسب المعطيات اللي نقلاتها صحيفة «لا رازون» على النيابة العامة فمدينة سارغومين، البوليس تدخل من بعد ما توصل بإخبار من آباء تلميذات لي عندهم 14 عام وكيدرسو فمدرسة قريبة من الكنيسة، بعدما سمعو الرجل كيغوت «الله أكبر» وكيبان أنه كيقلب على الكاهن.
من بعد التفتيش، لقاو عندو جنوي من نوع «أوبينيل» قريب منو، عاد كمية من الحشيش، وحسب المدعي العام أوليفييه غلادي.
الكاهن اللي كان المشتبه فيه كيقلب عليه ماكانش فديك الوقت، وقال لصحيفة «ريبوبليكان لوران» إنه بخير وما توصل حتى بتهديد مباشر. وكيبحث المحققون دابا فالدوافع الحقيقية وراء دخول الرجل للكنيسة، خصوصاً وأن المعطيات الأولية كتطرح احتمال معاناته من مشاكل نفسية ورغبته فالتحدث مع الكاهن.
ومن جهتو، اعتبر عمدة فورباخ أن تمجيد الإرهاب وأيديولوجيات الكراهية والعنف ماعندهاش بلاصة فالمجتمع، وأن استهداف كاهن أو كنيسة كيعني استهداف الجمهورية.