عمـر المزيـن – كود///
بعد إنهاء ملف “قصبة مولاي الحسن” التاريخية، التي كان يجاورها المئات من البراريك العشوائية، تمكنت السلطة المحلية بالمنطقة الحضرية أكدال في مدينة فاس من إنهاء ملف الحي الصفيحي “السيمي” المتواجد في القلب النابض للعاصمة العلمية.
وقالت مصادر مطلعة لـ”كود” أن السلطات المحلية أقدمت خلال الأيام القليلة الماضية، على هدم ما مجموعه 186 براكة عشوائية كانت تحيد بثكنة عسكرية المتواجد بطريق إيموار، مؤكدة أن والي جهة فاس مكناس سعيد زنيبر كان يسهر بنفسه على إنهاء هذا الملف، وبالتالي الإعلان عن “فاس بدون صفيح”.
ويعد حي السيمي، الذي يمتد على مساحة 1.7 هكتار، من الجيوب الصفيحية التي كانت معالجتها مبرمجة على مستوى حي ظهر المهراز في إطار عملية إعادة الإسكان.
حميد الرايس المدير الجهوي لوزارة السكنى وسياسة المدينة بجهة فاس مكناس كشف أنه تقرر في إطار اللجنة المحلية المنعقدة بتاريخ 08 يوليوز 2020، معالجة الحي الصفيحي السيمي في إطار عملية إعادة الإيواء بعين المكان بـ66 بقعة أرضية فوق عقار تابع لوكالة المساكن والتجهيزات العسكرية”، وذلك أمام رفض الساكنة الرحيل إلى منطقة ظهر المهراز.
وستكون الاستفادة، حسب تصريح سابق للمدير الجهوي لوزارة السكنى وسياسة المدينة مع “كود”، ثلاثية لكل بقعة أرضية مساحتها تتراوح بين 180 و200 متر مربع وعلو ثلاث طوابق.
