الوالي الزاز -كود- العيون///
أكدت غينيا دعمها للسيادة المغربية على الصحراء خلال اجتماع اللجنة الرابعة والعشرين التابعة للأمم المتحدة المخصص لنزاع الصحراء، المنعقد أمس الثلاثاء 10 يونيو 2024.
وقالت غينيا في بيان تلته خلال الاجتماع أن مسألة الصحراء المغربية، تشكل مصدر قلق حقيقي للأطراف المعنية مباشرة، وللقارة الأفريقية، وللمجتمع الدولي، داعية لمضاعفة الجهود لإيجاد حل مناسب.
وأعربت غينيا في بيانها، أنها تدعم توصيات مجلس الأمن، داعية الأطراف المعنية إلى مواصلة انخراطها الجاد، والتحلي بالواقعية وروح التسوية، حتى تُسفر المحادثات عن نتائج حاسمة لصالح جميع الأطراف.
وعبّرت غينيا عن دعمها أيضا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة الداعية إلى استئناف سريع لمسار الموائد المستديرة، بنفس الصيغة وبنفس المشاركين، ويتعلق الأمر بكل من المغرب، والجزائر، وموريتانيا، وجبهة البوليساريو، مشجعة إياهم على مواصلة مشاركتهم طوال العملية، من أجل التوصل إلى حل سياسي نهائي للنزاع.
وأشادت غينيا بجهود ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، مؤكدة دعمها الكامل للعملية السياسية، التي تُجرى تحت الرعاية الحصرية للأمين العام للأمم المتحدة، بهدف التوصل إلى حل سياسي عملي ودائم للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
وأوضحت غينيا أن حل قضية الصحراء المغربية، الذي تتمناه بشدة، سيخلق مناخًا جديدًا من الثقة والسلام والاستقرار في المنطقة، مؤكدة دعمها للسلامة الإقليمية والسيادة الوطنية للمملكة المغربية، وكذلك للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، والتي تحظى حالياً بزخم دولي حقيقي وبدعم 110 دول، مشددة أنها المبادرة الوحيدة التي توفر أفضل آفاق حل سياسي موثوق ونهائي ومقبول من جميع الأطراف لهذا النزاع الإقليمي.
ورحبت غينيا في السياق نفسه باحترام المغرب الكامل لوقف إطلاق النار في الصحراء المغربية وتعاونه النشط والمستمر مع بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية “المينورسو”.
وذكّرت غينيا بافتتاحها على غرار العديد من الدول الأخرى، قنصلية عامة لها في الداخلة، مبرزة التنمية الاجتماعية والاقتصادية الملحوظة المسجلة في الصحراء المغربية، بفضل الاستثمارات والمشاريع المنفذة في إطار النموذج التنموي الجديد الذي أطلقه المغرب، والذي ساهم بشكل كبير في تمكين السكان وتحسين مؤشر التنمية البشرية في المنطقة.
وكشفت غينيا أن تواجدها في الداخلة يتيح التفاعل مع المجتمع الغيني، وفهمًا أعمق للواقع في المنطقة، وانخراطًا أكبر في تنميتها، ومساهمة أكبر في عملية السلام، مبرزة أن وجود عدة دول في المنطقة سيُسهّل فهمًا أفضل للديناميكيات الحالية، ويزيد من مساهمتها في عملية السلام.
وعبّرت غينيا في البيان عن تقديرها للجهود المبذولة، ودعمها لجميع المبادرات التي تُسهم في تهيئة مناخ من السلام والاستقرار في المنطقة، داعية جميع الأطراف إلى الانخراط بحسن نية، وبروح بناءة ومنفتحة، في مفاوضات معمقة، بهدف التوصل إلى حل سياسي نهائي لهذا النزاع، وتعزيز السلام والأمن والاستقرار الإقليمي الذي يتطلع إليه المجتمع الدولي.