كود -وكالات//

ضروري غا تكون شفتي شي حرايفي ديال الڢان (Sommelier) فشي مطعم أو برنامج، وبان ليك هاز الكأس كيحركو وكيخشّي نيفو كامل باش يشم مزيان.

فالوقت اللي كاع الناس كيدوقو الشراب، هاد المحترفين كيعطيو وقت طويل للشمان، حيث، بالنسبة ليهم، التشمشيم أهم مرحلة فالتذوق، وتقدر تقول باللي النيف كيبين أسرار من اللسان.

السبب الأول كيرجع لطبيعة الجسم ديالنا حيث فاللسان كيميز غير المذاقات الأساسية بحال الحلاوة، الحموضة، والمرورة.

بالمقابل، النيف يقدر يميز آلاف الروايح المختلفة، فاش الخبير كيشم المشروب، الروائح كتمشي ديريكت للدماغ وكتعطيه تقريبا 80% من النكهة الحقيقية.

بلا حاسة الشم، أي مشروب غيجيك بحال الما حامض ولا حلو وصافي، وماتقدرش تحس بالعمق ديالو.

ومن شمة واحدة مركزة، الحرايفي يقدر يقرا قصة المشروب كاملة ويعرف أصلو، مني كيشم روايح ديال الفواكه الطرية والورد، كيعرف باللي العنب باقي جديد وصغير فالعمر، أما إلا شم روائح بحال الفانيلا، العود، طابا، أو العطرية، فهذا كيعني باللي المشروب دوز سنوات كيتعتق فبراميل د الخشب وهاد الروائح كتعاونو حتى يعرف البلاد أو المنطقة فين نبت داك العنب.

الشم بالنسبة للمحترف هو الخطوة الأولى باش يعرف واش الفان باقي مزيان ولا خسر. مثلاً، إذا شم ريحة كتشبه للكرطون الفازك أو الغمولية، أو ريحة مجهدة ديال الخل، كيعرف ديريكت باللي (البوشون) ديال القرعة خسر ودخّل الهوا، وبالتالي الشراب مبقاش صالح للشرب وخصو يتبدل.

أخيراً، كاين سبب عملي ومهم بزاف، فالمسابقات أو أيام التقييم، المحترفين يقدروا يدوزوا على عشرات الأنواع فنهار واحد، يلا شربوا كاع هاد الكمية، غيسكروا وميبقاوش يركزو فخدمتهم، داكشي علاش كيعتمدوا على الشم بزاف، ويلا كاع داروا المشروب ففمهم باش يعرفوا المداق والحموضة، وكيدفلوه فكاس خاص ومكيصرطوهش، باش يبقاو فكامل وعيهم.