كود – وكالات //
قدرّات المصالح الأمنية المغربية تشد واحد من أخطر النصّابة فالعالم، إسرائيلي سبعيني معروف بلقب “مول ألف وجه”، من بعد سنوات طويلة وهو كيتخبّى وكيبدّل الهويات ديالو.
هاد الشخص، اللي معروف باسم آفي غولان، ماشي غير نصّاب عادي… ولكن “جن” حقيقي كان كيزور وراق الضحايا بسميات وباسبورات مدرحة، وكيخلي مَاليها غارقين بملايين الدولارات ، غولان مرة كيلعب دور ملياردير جاي من البرازيل، ومرة رجل أعمال أمريكي، وكل مرة داير قصة جديدة متقونة مزيان .
غولان تشد فالمغرب تحت اسم “ياير بيبرت” واللي كان روشيرشي دولياً بمذكرات من الإنتربول حيت متهم بالنصب على مئات الناس فالعالم ،النصيب ديالو مخلا حتى بلاد من إسرائيل تال اليابان وألمانيا وأمريكا اللاتينية.
الشدان ديالو جا بعد تحقيقات وشكايات فالمغرب وإسرائيل، قبل ما يتم توقيفو فمراكش ونقلو للحبس المركزي فالرباط بينما يتسلم .
من بين الحيل الخطيرة ديالو، أنه كان سارق صفة رجل أعمال من ميامي، وكيجمع التبرعات بسبة “مساعدة يهود المغرب”، ونجح فعلاً فالنصب على بعض الناس قبل ما يتفضح.
غولان “الجن ” سبق ضرب 35 عام فالحبس بسباب النصب والتزوير، وعندو 100 قضية جنائية، وخا انه كان واعد يبدّل حياتو فواحد الحوار قديم مع الصحافة قبل ما يرجع لنفس الطريق بلا ميتردد.
الدقة الأخيرة جاتو من عند الأمن المغربي، اللي لقا عندو وثائق مزوّرة من بينها شهادة بنكية كتقول أنه عندو 31 مليون يوررو ، غولان عيا ميدوز دكاكة على الناس فبلدان العالم حتى جا المغرب فين تشد بسباب اليقظة الأمنية.