كود- وكالات //
فبغداد العباسية، حتى اللباس ما كانش بريء مني العيالات قطعو شعرهم، و لبسو لباس الغلمان ورسمو الموسطاشات باش يكسبو الرغبة والنفوذ.
القصة بدات فواحد من أكثر قصور الخلافة العباسية إباحية فتاريخ، الخليفة الأمين، حسب الروايات كان كيميل للخصيان والذكور كثر من الحريم لي عندو، وهنا دخلات ماماه زبيدة بنت جعفر على الخط خصوصا مني شافتو كيموت على غلام اسمو كوثر لى كيقول عليه “هو حياتي”
خالتي زبيدة باش تعتق الخلافة وضمن وبقاء السلالة جابت شي بنات من الحريم و لبساتهم حوايج الغلمان. باش يبانو مدكرين.
الحيلة عجبات الأمين، والستيل خرج من القصر وتحول مع الوقت لموضة حتى الغلاميات ولات عندهم بلاصة فالمجتمع، خصوصاً وسط الأوساط اللي كانت كتعيش على الفن والثقافة.
الظاهرة ما بقاتش فالشرق. دازت حتى للأندلس، و خذات بعد سياسي، و من القصص المعروفة كاينة قصة صُبح القرطبية، مرات الخليفة الحكم الثاني.
الحَكم كان معروف عزيز عليه الغلمان، وصُبح اختارت تدخل لعالمو من الباب على شكل غلام، واستعملات الستيل باش تقرب من الخليفة.
مع الوقت، ولات صبح قريبة من الحكم، واستعملات حضورها وذكاءها باش تحقق النفوذ وسط القصر، حتى ولات هي مولات الري والشوار.
الغلاميات، فالأخير، ما كانوش غير عيالات لبسو بحال الغلمان وإنما كانوا جزء من واحد العالم اللي فيه الجندر والفن والرغبة والسلطة متشابكين كثر ملي كيبان اليوم.