الرئيسية > آراء > غائض القرني يعتذر عن “غائطه”.. تلك الرائحة من تلك الصحوة المباركة..
11/05/2019 14:00 آراء

غائض القرني يعتذر عن “غائطه”.. تلك الرائحة من تلك الصحوة المباركة..

غائض القرني يعتذر عن “غائطه”.. تلك الرائحة من تلك الصحوة المباركة..

عمر أوشن – كود//

هل يكفي أن يعتذر غائط القرني وكأن شيئا لم يكن ولا ضحايا ولا دهماء تهيم على وجهها في الأرض و لاخسائر ولا ظلمات  تتبع فقيه الظلام الداعية التكفيري إلى يوم الدين..

هل يعتذر غائط ” العالم” القرني عما صدر منه وتطوى الصفحة كأن ما كان ينشره بين الناس ليس سوى كاميرا خفية ونكت سمجة وحكايات للتسلية يتداولها الناس بينهم فقط وعفا الله عما سلف..

و من قتل قد قتل ومن حرق وشرد وقطعت أوصاله ونساء ذبحن واغتصبن باسم دعوات جهاد بماذا سنعوض الضحايا .. بالدموع؟ بالدعوات ؟ بالصمت..؟ بالمال الذي يشتري صكوك الغفران.؟

غائط القرني يعتذر في نفس توقيت اعتذار الإرهابي مجرم شمهاروش في جبال مراكش..

كأن ما وقع كان “كاستينغ ” للتصوير فقط والإعتذار من شيم ” الرجال” ..

غائط القرني عاد الى الصراط المستقيم ولا” صحوة “بعد اليوم ..

سنعتذر عن كل الخراب الذي تسببنا فيه للعالم..

وسيعتذر عبد الحميد كشك الذي كنت طفلا أسمعه يصرخ ويصيح بقوة ..يا بورقيبة  فصل الله رقبتك..

كان يعتبر لحبيب بورقيبة علمانيا وهو سبب كاف لفصل رقبته..

و هذا ما سنراه لاحقا في الواقع: فصل الرقاب باسم دين ما موجود في عقولهم المريضة..

هل سنقدم الإعتذار أيضا لنجيب محفوظ ونطلب المسامحة والغفران من أيت الجيد وعمر بنجلون و فرج فودة ونصر حامد أبو زيد ويوسف شاهين و مهدي عامل وسلمان رشدي وشكري بلعيد وكل الكتاب والروائيين و الفنانين الذين هربوا من جحيم الصحوة في المشرق والمغرب .دول ساد فيها القتل والإرهاب و البسيكوز باسم إسلام يدعو الى طحن مو إن إختلف معك..

السعودية اليوم تعترف..بعد أن وجدت العزلة تطوقها و لا بديل لها غير الخروج من القمقم قليلا على العالم لأن شكيزوفرينيا البلد ستقوده الى الهلاك المبين.

كم من إعتذار يكفي ليغطي جبال الجرائم والفظاعات التي إرتكبت باسم إسلام متطرف صنع في مصانع الأنظمة السياسية والمصالح الإستراتيجية وخرائط وغايات المخابرات الأمريكية.

ألم يكن ما سمي جهادا في أفغانستان عملا مدعما بالمال والعتاد والزاد وخبرات أجهزة مخابرات.

ما جدوى وما قيمة الإعتذار بعد أن عم الخراب العالم.

هل نعتذر لكل التاريخ الحافل بالقتل والحرق والتهجير..

14 قرنا لم تخل من  مشانق وسيوف ممدودة على الرقاب..

طبعا لسنا وحدنا في الكون من تقاتل وتطاحن سياسيا باسم الدين.

التكفير والقتل ليس بضاعة الصحوة الإسلامية وحدها فقط دون غيرها من الديانات والعقائد و الإيديولوجيات. ستالين وبول بوت وهتلر قتلوا نصيبهم الكافي .

ما جدوى “سامحيني” بعد أن سيحت الدماء وغرقنا في مستنقعات “إضرب رقبته إن خالفك”..

هل تعوض الخسائر الفادحة.

و يوسف القرضاوي ماذا سنفعل معه؟

ثم المقرىء أبو زيد النابغة الذكي الثرثار وأبو النعيم صاحب اللحية الزعفرانية والهستيري النهاري و الفيزازي نجم “أبي فوق الشجرة ” والدهماء الغالبة.

إن القطعان ولو مع مليون إعتذار لن تصدق ولن تغير” إيمانها” بعد أن ضبعت تضبعا  شاملا مزمنا لا ينفع معها علاج..

هل ” سمحو لينا” يجبر الضرر إلى إنصاف ومصالحة مستحيلة في الظرف الحالي والثقافة السائدة؟.

ما الجدوى من الإعتذار يا صاحب “السماحة” وغائط الأيديولوجيات وقد خربنا أجيالا و جعلنا خير أمة أخرجت للناس تتحول إلى خير أمة خرجت على الناس.

 

 

موضوعات أخرى

25/05/2019 16:30

الثروة الجزائرية وتغيير النظام دايرين قلق ف الخارجية المغربية وكتقرا أثيرهم المستقبلي على مسلسل المفاوضات ف الصحراء

25/05/2019 16:00

كيف ما بزاف ديال المغاربة كيولي عندهم الإيمان زايد نغزة فرمضان، كذلك كتولي عندهم قلة الترابي وعدم إحترام القانون والوسخ والخنز زايدة نغزة حتى هي