كود- وكالات//
واحد الدراسة علمية قديمة، رجعات دارت بوم بعدما نشراتها جريدة أمريكية نهار الاثنين، الدراسة كتقول بلي ريحة الغازات اللي كيطلقوها العيالات كاتكون غالباً أقوى من ديال الرجال، السبب ماشي حيث العيالات كيحزقو بزاف، بالعكس، الرجال كيخرجو غازات بكميات أكبر، ولكن غازات العيالات فيها نسبة أعلى من مادة كبريت الهيدروجين، وهي المادة اللي كتعطي ريحة البيض الخاسر.
الدراسة دارها طبيب مختص فأمراض الجهاز الهضمي مع فريق ديالو على 16 متطوع ماعندهم حتى مشكل فالمعدة ولا الأمعاء، المشاركين كلاو اللوبيا ومن بعد تجمعات عينات الغازات وتحللات فالمختبر باستعمال تقنيات علمية دقيقة، وحتى جابو جوج أشخاص باش يقيمو قوة الريحة بلا مايعرفو واش العينات ديال رجال ولا عيالات.
النتائج بينات بوضوح أن ليگاز د العيالات فيهم تركيز أكبر من كبريت الهيدروجين، وهاد الشي خلا الحكام يعطيوها نقاط على من ناحية قوة الريحة. يعني الرجال كيطلقو غازات أكثر، ولكن ريحة ديال العيالات كتكون أقوى.
وكاين حتى جانب إيجابي مفاجئ، الباحثين كيقولو إن كبريتيد الهيدروجين، وخا أنه سام إلا كان بكميات كبيرة، ولكن بكميات صغيرة داخل الجسم كيعاون الخلايا العصبية وكيشارك فالتواصل بينها. بعض الدراسات حتى لمحت أنه يقدر يكون عندو دور فالحماية من مرض الزهايمر.
وفدراسة أخرى دارت ف 2021 على فئران معدلة وراثياً باش تحاكي مرض الزهايمر، عطاوها مركب كينقل كبريتيد الهيدروجين، ولاحظو بعد 12 أسبوع تحسن واضح فالتذكر والحركة مقارنة مع الفئران اللي ماخداتش العلاج. الباحثين شددو، مع ذلك، أن هاد النتائج خاصة بالحيوانات، ومازال ماكاينش دليل أنها كتطبق بنفس الطريقة على البشر.
باختصار، الدراسة كاتأكد أن ريحة الغازات عند العيالات غالباً كاتكون أقوى بسبب التركيبة الكيميائية ديالها، ولكن هاد نفس المادة اللي كتعطي الريحة الخايبة يمكن تكون عندها فوائد صحية.