الرئيسية > آراء > عودة جريدة الطريق! خبر محزن للكومبرادوريين والرأسماليين والبورجوازيون والإصلاحيين والتحريفيين والصحافة المأجورة
07/01/2019 14:30 آراء

عودة جريدة الطريق! خبر محزن للكومبرادوريين والرأسماليين والبورجوازيون والإصلاحيين والتحريفيين والصحافة المأجورة

عودة جريدة الطريق! خبر محزن للكومبرادوريين والرأسماليين والبورجوازيون والإصلاحيين والتحريفيين والصحافة المأجورة

حميد زيد – كود//

قريبا ستعود.

قريبا جدا ستعود جريدة الطريق إلى الصدور.

قريبا سيعود لسان حال حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.

وقبل أن يظهر العدد صفر.

وقبل أن توزع في الأكشاك. ويتخاطف نسخها الطليعيون والعمال والفلاحون والطلبة والكادحون والمنسيون والمهمشون والقوميون والبعثيون.

وقبل أن يتجدد موعدها مع قرائها الأوفياء. الذين كنت واحدا منهم.  بعد طول غياب.

منذ آخر عدد صدر عام 1999.

ومنذ التوقف الاضطراري. بسبب غياب دعم الدولة. وبسبب النية في إخراس صوتها.

وقبل أن يجتمع صحفيوها.

وقبل أن أن يقفلوا العدد الأول من الطريق في حلتها الجديدة.

فإن هناك من يتحسسون رؤوسهم.

و من سيفعل المستحيل كي لا تظهر الطريق من جديد.

وتعرفونهم حق المعرفية.

إنهم الكومبرادوريون. والبورجوازيون. والإقطاعيون. والرجعيون. والإصلاحيون. والتحريفيون. ويمين الاتحاد الاشتراكي. والمخزن. والنظام الرأسمالي. والصهاينة. والليبراليون. والنيو ليبراليين. والأكراد. والأمازيغ. والصحافة المأجورة.

ومنذ أن سمعوا الخبر.

ومنذ أن تم الإعلان عنه. وهم يجتمعون في ما بينهم.  ويضعون العراقيل. ويتواطؤون. كي لا تصدر.

ويتصلون بالمطابع كي لا تطبعها. وبشركات التوزيع كي لا توزعها. وبالمعلنين كي لا يعلنوا فيها.

وهم متأكدون أنها ستكتسح.

وسيتلقفها القراء. وستعيد الوعي المفقود.  وستقلب كل المعطيات. وستقلب الوضع القائم رأسا على عقب.

ولذلك لا ينامون.

ومنذ أن وصلهم الخبر وهم مصعوقون. ويبحثون عن حل. وعن تخريجة. وعن حيلة لمنعها.

لكنها قريبا ستعود.

وبنفس الإصرار. وبنفس الحس النضالي. وبنفس الوضوح. وبنفس الشجاعة. وبنفس الالتحام بكل القضايا العادلة ستعود.

وأنا أنتظرها.

ومنذ أن سمعت الخبر وأنا أنتظرها.

ومنذ سنة 1999.

ويا ما انتظرتها.

وكم مرت من سنة وأنا أنتظر هذه اللحظة. وهذه العودة. بفارغ الصبر.

فقد كنت مدمنا عليها. وعلى “المسار”.

كنت واحدا من قرائها الأوفياء

وكنت أحيانا أشتريها من رفاق الشهداء. وهي ساخنة.

وكنت أخاف أن يضبطوها معي.

وأتذكر ذلك العدد الذي أعلنوا فيه عن اسم الحزب. وفي الصفحة الأولى. وبالعربية والفرنسية.

وأتذكر خبرا عن اتحادي سرق نعجة في إقليم ما.

وقد كنت قارئا منضبطا لخطها التحريري.

وبما أنها عادت.

فأنا مستعد لترك كل شيء والعودة إليها.

فهي التي علمتني

وهي التي ربتني.

قبل أن أنحرف عن الطريق.

وقبل أن يظهر هذا المسخ الذي يسمى صحافة إلكترونية.

لكني انتظرتها طويلا.

وحين عادت.

وحين عاودت الصدور.

فعلت ذلك بشكل متأخر. متأخر جدا. ولم تجد العمال. ولم تجد الفلاحين.ولم تجد اليسار. ولم تجد أحزاب البعث.

ولم تجد العرب.

ولم تجد حزب الاتحاد الاشتراكي لتفضح ميولاته اليمينية. وتمخزنه.

ومع ذلك فأنا سعيد

وأن تعود الطريق متأخرة خير من ألا تعود

ومستعد للاشتغال فيها

وللتعاون

رغم أن الزمن فعل في فعله. وحرفني. وأفقدني الإيمان. وتفه كل معتقداتي.

ولم أصمد كما صمدوا في حزب الطليعة

حتى تأتي هذه اللحظة العظيمة. وأفرح معهم بعودة الطريق.

كي تنافس غريمتها النهج.

موضوعات أخرى

20/05/2019 16:15

داهي اگاي “لگود” : الدعوة ضد ابراهيم غالي حطيتها اليوم عند الوكيل العام ومجلس القضاء فإسبانيا و”لي كيكول عني ماني صحراوي ايجي ايواجهني ورمضان مسعود ليس من ضحايا الجبهة (نص الشكاية)