العيون كتب لها ألا تهدأ فيها الاحتجاجات، وتيرة هذه الاخيرة تصر على الاستمرار من خلال وقفات احتجاجية يومية  صباحا ومساء أمام المجلس الاداري الجهوي للمجلس الوطني لحقوق الانسان ينفذها حوالي 20 ممن يعتبرون أنفسهم ضحايا انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان مستهم في زمن الرصاص ولم تصلهم لا تعويضات ولا أثر لجبر الضرر..

احتجاجات يؤكد عناصر الأمن ل"كود" أنها أرهقتهم خاصة وأنهم يتجنبون التدخل لتفريقها منذ أحداث كديم إزيك خوفا من وقوع اشتباكات.