الرئيسية > آراء > عن الصحراء و البرد و احتجاجات التلاميذ على الساعة.. فبروكسيل
13/11/2018 17:00 آراء

عن الصحراء و البرد و احتجاجات التلاميذ على الساعة.. فبروكسيل

عن الصحراء و البرد و احتجاجات التلاميذ على الساعة.. فبروكسيل

ع- بن أحمد//

البارح  فبروكسيل تنظم واحد اللقاء خاص بالصحراء ، غادي يهضر فيه  السفير السابق د المغرب ف نيويورك  محمد لولشيكي.

حسب الدعوة اللقاء غادي يتنظم ف “سيركل لوكولوا “وسط بروكسيل، وهاد ” السيركل ” كان نادي قديم  تأسس قبل شي مية عام ولا اكثر و كان مخصص فقط للرجال  بحال كاع اغلب النوادي و التنظيمات اللي كانت ف اوروبا فداك الوقت و قبل مايتبدل ويولي مركز ثقافي و فني مفتوح.. و هاد البلاصة اسيدي  قمة الابهة و المعمار و داكشي، غير السقف تبقا حال فيه فمك، وجاي وسط حديقة كبيرة سميتها “بارك روايال ” اللي كانت جزء من القصر الملكي القريب ولكن شي ملك بلجيكي  قديم حسب ما يقال  تبرع به للبلدية د بروكسيل ودابا مفتوح للعموم وفيه انواع نادرة من الاشجار و شي تماثيل عجيبة ..

هاد “لوكولوا”  كان وقتما دزت حداه كايفكرني بواقعة مضحكة وقعات ليا ملي يالاه جيت لهاد البلاد، كنت كنمشي تما مع  واحد الصديق وكنا حديثي عهد بالمناخ العام و الحرية  زعما ديال اوروبا و داكشي وقلنا اجي نشربو  برا بلا خوف من السطافيط ولا عيون الناس، وكنا كندوزو على واحد الحانوت ديال  واحد الباكستاني وكنشريو شي كانيطات د البيرة رخيصة  وكنمشيو نشربو ف البارك روايال قدام الرايح و الغادي عادي بلا حشمة ولا خوف… وككل بني البشر  المعاصرين كان كونو  غير جالسين و  كنشربو وعيونا على التلفونات  و خبيرات الفايسبوك و  قليل فين كانهضرو ،من غير الا دازت شي وحدة من هادوك اللي كايجريو و كايديرو الرياضة كايشير ليا  باش نتأملو وهكدا كنقطعو لحظات خشيان الراس ف السمارتفون… وشي مرات كنقول ليه هاد السكون و هاد الهدوء  فهاد البارك مستفز ماخصوش الا شوية د التوابل المغربية،  بحال شي مول كروسة كايبيع شي حاجة ولا شي مول ديطاي ولا شي عساس د الباركينغ بالجيلي ديالو .. ولا احسن كاع  لا يخصه الا منظر جوج مخازنية بالعصي ديالهم يهزمو اللذات و يفرقو الجماعات خصوصا وان العشاق كايبقاو يبانو لينا وهما يتبادلون البوسات بشكل عادي الشي اللي كايخلي عقلية السارح اللي معششة لداخل ف العقل الباطن و  منطق الدجاجة اللي خصها تطلق لمواليها كتخرج… وكتقلب على  أقرب حجر..

المهم ديما كنمشيو لديك البلاصة و من بعد ردينا البال انه ورا شي شجر كثيف كاينة حركة كبيرة ديال شي رجال داخلين خارجين من جميع الاعمار ، ومافهمنا والو، و دورنا كاع الاحتمالات من انه يقدر شي حد كايبيع الحشيش تما او شي مخدر اخر و الناس كتجي تشري عندو..عيينا من التكهنات و مشينا كاع مع الشجاعة اللي كايخلق الخمر،  مشينا ضربنا دورة تما مالقينا والو من غير جوج رجال واقفين بعاد على بعضياتهم و الامور عادية..

حتى دازت ايام ورجعنا لديك البلاصة نجربو الحرية د الشراب قدام الجماهير الشعبية الاوروبية وقدام البوليس ونقولو مع راسنا  ثاني يا سلام ، هاد اوروبا واعرة و احسن من المغرب المتخلف و نبداو ثاني  فهادوك المقارنات، وهاد الافكار  مع الوقت بانت لصاحبي و لي انا ايضا  بلي فكرة غالطة ، حيث شي مرة كان كايشرب مع شي صحابو ف واحد القرية صغيرة جنوب بلجيكا  حتى وقفو عليهم البوليس ، وعطاوهم غرامة حيث اسيدي   قاليك السكر العلني ممنوع ، اييه بحال المغرب تماما،الا لقاوك سكران يقدر يدويك تبات ف الكوميسارية ، اييه  نفس القانون و نفس الفصل بالحرف  وهادشي كاع فكل دول اوروبا و امريكا ..غير البوليس كايتسامح وصافي ف المدن الكبيرة بحال بروكسيل حيث عندو امور اهم و ف القرى الصغار راه مساليين  كايحاسبو على الامور الصغيرة… اما  هو ممنوع تشرب خارج البار او الدار ديالك، و اصلا القانون اللي فالمغرب  منين جا؟ راه جا من  القانون الفرنسي اللي مأثر على أغلب القوانين الجنائية ف العالم…

المهم اكتشفنا بعد تحقيقات و تبركيكات مغربية قحة ان هاديك البلاصة ورا الشجر ا اللي كنا كنجلسو حداها  وفيها حركة غريبة للرجال هي مكان معروف كايتلاقاو فيه المثليين و يتعارفو فيه بعيد على الاعين..

كان شوية د البرد  البارح بالليل و عجزت نمشي للقاء السفير لولشيكي ولكن قلت مافيها باس، ومن الصدف الزوينة اني غير وصلت حدا الباب و هي توقف سيارة فخمة، وبان لي خارج منها سفير المغرب لبلجيكا وزير الجالية السابق محمد عامر، وانا نقص السرعة ووقفت حدا الباب قلت حشومة نتزاحم مع السيد، خليه تايدخل و نتبعو، و  بقيت كنتسنا  وشفتو وقف تاهو  مابغاش يدخل وشاف فيا ولا يمكن شاف بلاصة اخرى وريا ماعرفت، انا عارف اني وخا نكون لابس ماعرفت شنو ، كنكون ديما مشبوه بالحركات ديالي ، نلبس كوستيم و كرفاطة كنبان فيه بحال خضار دكالي ف سوق شعبي لابس هداك الكوستيم المخطط واقف كايبيع البصل..نلبس لبسة سبور مقادة  زعما وغير كندخل للميترو كنشوف العيالات كايجمعو الصيكان ديالهم و اللي شاد تليفون بيد وحدة  كايشدو بجوج …المهم الجثة اللي خص بعدا  ماشي الحوايج..

شوف اش قال سي عامر فراسو ملي شفني  بحركاتي المتوترة واقف كننحزز فيه، المهم ، السيد مادخلش حيث  كايتسنا سي لولشيكي يخرج من الباب الاخر د السيارة، تسنيتهم تا دخلو و تبعتهم..
ف بحال هاد البلايص ف اوروبا ، عندهم عادة قبيحة بزاف مكنحملهاش ،غير كتدخل كتلقا سيرفيس خاص فيه غالبا شي شبانية بزز منك خصك تعطيها الجاكيتة ولا المونطو ديالك و بدلها كاتعطيك شي رقم ملي تخرج تردها ليك، حيث مع البرد كاع الناس كايكونو لابسين بزاف.. و الجاكيطة و المونطو معروفة  للناس العاديين  اللي بعقلهم و والمتحضرين هي لباس ديال برا، اما اللي جاي من الجبل  بحالي  و عاد تحط ف عاصمة اوروبا كايكون مزال مافهم هاد القضية..وديما كندوز حروب مع الناس اللي خدامين ف هاد السيرفيس د الفيستيير ، كنبقا نهرب ليهم ونخطط كيفاش ندوز بلا مايشوفوني  ، حيث هما بكل ابتسامات وقحة وخا تقول ليهم لا كايبقا يقولو ليك ” نو ..موسيو فوتغ دجاكيط..”

واش جا مايفهمهم اني مانقدرش نتفارق مع جاكيتة ديالي حيث كتخبي البنية الضعيفة ديالي اولا  و حيث اصلا كنكون لابس غير شي تيشورت لتحت ماعرفت واش موسخ ولا مثقوب  و اصلا  كايكون جيوبها عامرين بالتخربيقات من اوراق و كاوكاو  و ستيلويات  و شي عجب اخر مكنعرفش امتا حطيتو فيها..لابس مزبلة متنقلة وصافي.. او تخيل معي ادا خويت اللي فيها قدام النصرانية يا فضيحتاه..المهم، استغليت الفرصة ان السفراء  دخلو الاولين و معهم جحفل من الموظفين تابعينهم وانا نسلت  بخطى واثقة بلا ماتشوفني الشيبانية و دخلت ولكن ندمت من بعد حيث ف الداخل سخون بزاف و انا لابس جاكيتة منفوخة بحال الا سارق شي حاجة.

هاد الاختلافات الثقافية  حول استعمالات الجاكيتة بين شعوب حوض البحر الابيض المتوسط   راه مهمة بزاف  و كتسبب المشاكل ديما، غير واحد العام، فوسط بروكسيل البوليس وقفو على واحد السيد بالاسلحة حيث كان لابس مونطو ثقيل بزاف وكانت درجة الحرارة مرتفعة حيث الصيف، و الناس شكو فيه لايكون داير شي متفجرات تحتو ولا مخبي شي حاجة  و اتصلو بوحدة مكافحة الارهاب وهو صدق غير طالب ايراني يالاه وصل، تاهو من شي جبل بحالي.

وانا تابع السفير لولشيكي تخشيت بين الناس ف واحد القاعة عامرة  و درت من بعد نشوفو و انا نلقاه يا سلام السيد وخا ف العمر كبير شوية و شعرو ولا ابيض، كايبان  ليك واحد البريق ف عينيه ديال الشباب و الذكاء، واحد النظرة عندو كتبين بلي السيد من طينة الناس القدام اللي قاريين وواعرين ، هداك الجيل  اللي حافظ ماعرفت شحال من معلقة  د الشعر الجاهلي  و كايهضر بزاف د اللغات،ومدوز القراية و التكرفيص ديال بصح ، الناس  اللي عارفين اش كايقولو و اش كايديرو وكايفيقو بكري و عندهم اجندة و مشاريع خص يحققوها  و عندهم طموح ماكيموتش بمرور الزمن.. هي نظرة كنت كنشوفها عند  شي اساتذة قراوني ..وهي واحد الحاجة مشات من الاجيال اللي جات من بعد ف المغرب..وخصوصا مع جيل السمارتفون و الكسل و انعدام الطموح و المبادرة..

دخلت للقاعة و  درت السكانير للمعطيات الاولية و بانت لي طبلة د الحلوى و اتاي، وبدون تردد تسللت بين الجموع و هاجمت الطبلة و شربت حقي من اتاي وخا هو خفيف و عامر سكر و باسل ولا يليق بجنوبي مثلي أن يشربه أو يسميه شايا، ولكنه البرد ياصاحبي. و كالعادة كانت القاعة عامرة بنفس الوجوه اللي كتجي لبحال هاد الانشطة،رؤساء جمعيات الجالية و السخسيات و السخوص يا صاحبي..وقالت لي نفسي  الامارة بالسوء و اللي كتفهم فكلشي وانا كنمصمص ف هداك اتاي العجيب :  ودابا شوف  هاد السفارة ماعرفت بشحال كارية هاد البلاصة و شحال من فلوس خاسرة باش تدير زعما بادرة تفتح نقاش على الصحراء ولكن ف الاخير اللي معمر الكراسي هما المغاربة اللي اصلا مقتنعين بمغربية الصحراء .. هاد بروكسيل حيث فيها مقرات الاتحاد الاوروبي كاين جمعيات كثيرة موالية للبوليساريو  اغلبها عندها ميولات يسارية و كتدير انشطة متواضعة بزاف و  ف مقرات صغيرة  ولكن فيها غير الشباب ، بحال شباب حزب الخضر اللي طلع مؤخرا بزاف ف الانتخابات البلجيكية، كايتجمعو ف شي زنيقة ومعهم شي  واحد ممثل عن  البوليساريو وكايبقاو يهضرو  و يناقشو و يديرو شي فيلم ولا شي معرض صور و منشطين القضية بيناتهم فابور و لكن الخطير  و اللي كايبين انهم اذكياء هو  انهم كايستهدفو هاد الشباب الاوروبي الصغير اللي مافايتش العشرينات ف العمر و  اللي مهتم بالسياسة و هما  اصلا قليلين، و هاد الشباب كتدوز اربع سنين خمسة كايولي ف قيادة الحزب ولا ف البرلمان الاوروبي كاع بكل سهولة و هاهو ف مركز القرار ..و بدل ماتدار انشطة يستدعى ليها هادو و يتدار معهم نقاش ، وتجيب ليهم لولشيكي اللي يقدر يفحمهم و يقنعهم  بالنقاش حيث عندو مايقول و عارف اش كايقول  ، السيد راه  كان مع المينورسو ف العيون ف التسعينات  و دوز سنوات ف جنيف و نيويورك وماغاديش يخلعو النقاش مع شي برهوش من طلبة البوليساريو و لا شي ماركسي بلجيكي ماعرفش كاع فين جات هاد الصحراء..

بدل هاد الشباب الاوروبي كايبان لي  ف القاعة الفخمة ناس لابسين راية المغرب كجلباب كما العادة، وهادي عند شي اخوان  راه قمة الوطنية، و و احد الاخ لابس دراعة صحراوية مكرفس عليها و جارها ف الارض ..
المهم، بدات الهضرة و النقاش ، وبان لي شوية كاين الحضور مختلف وخا هكاك على المناسبات اللي بحال هادي، كاين شي شوية د الاوروبيين و شي شخصيات من الجالية  المغربية د بروكسيل اللي ماكتبانش  بزاف ، بحال  الشاعر طه عدنان، كان جالس ورايا ، كنعرفو غير من الفايسبوك وماعمري هضرت معه،  بقيت كنشوف فيه  واش فعلا كايشبه لخوه ياسين عدنان، وتفكرت واحد توأم من جيراننا  ملي كنت صغير، ماكانوش كايتفارقو ، و  غير الا سافر واحد وخلا الاخر كايمرضو بجوج فنفس الوقت.. وكانو الناس د الدوار كايقولو سبحان الله التوأم  راه عندهم روح وحدة  مقسومة على جوج..و كل واحد كان كايعطي التفسيرات و تدارو الاساطير  عليهم ، المهم هاد الحضور  اليوم اللي مختلف بلا شك ماجبهم غير حيث كاين السفير لولشيكي..

بدات الهضرة اسيدي و بان لي السيد اللي جابو يدير تنشيط اللقاء   مع كل الاحترام و التقدير مادارش بزاف د المجهود، السيد بوكوص و عندو ديك البارطية د الشعر الابيض بحال الممثل المصري صلاح قابيل ولا ديال الوزير الرباح لا ديال البرلمانية  الاتحادية حنان رحاب ولا ماعرفت شكون ..ولكن الكاريزما   والو  و الصوت ضعيف   و الاسئلة غريبة  و  روتينية و الله غالب.

من بعد ماهضر لولشيكي و قال اللي عندو: تاريخ النزاع فالصحراء ، وشنو وقع مؤخرا فهاد الموضوع وسط التحركات ديال صحفيي مواقع  الكترونية خاصة بتغطية اخبار الجالية اللي عاطينها للتصوير و اللي انضاف ليهم تا الحضور اللي كل واحد فاتح سمارتفون قد ألواح الكتابة المسمارية و طالق اللايف لعباد الله من اتباعه ف الفايسبوك.. فتحو المجال للحضور يطرح اسئلتو و يامصيبتاه، قبل مايبان الميكرو  وقف واحد خينا من محترفي اي لقاء تنظم ف القنصلية او السفارة شديت راسي و درت وانا نلقا طه عدنان  طار وهرب …باينة علاش، وقلت مع راسي هاد خينا  هاد محترف  اللقاءات غالبا غادي يعاود لينا  مشكلتو مع شي محكمة ف الرباط  ملي داو ليه الارض و بلا بلا …ولكن كان الله بنا رحيما، السيد بعدا وخا ماطرحش اسئلة ولكن هضر ف موضوع الصحراء و قال “اننا جند مجندة و شكون كاع هاد الناس ف تندوف وعلاش نخليو الكاركارات خاوية؟” و بعده  هضرو شي ناس غير كايشدو الميكرو  مثل شدة الاعمى في الظلمة ، مكيطرحوش اسئلة بعقلها ولا بدون عقلها  ولا يحاولو يجبدو من السفير شي فكرة..لا والو ،  اول حاجة كايديرو هي يعرفو براسهم: انا استاذ جامعي متخصص ف كدا  وانا كوريط رئيس الجمعية الفلانية  وانا فوريط امين عام المنظمة العلانية…حتى  وصلات نوبتو ، شد خونا مول الدراعة الميكرو و عاود للحضور انه مشا لفرنسا يشارك فمظاهرة على مغربية الصحراء و انه تلاقاو ليه شي وحدين د البوليساريو  ف واحد السوق و ضربوه و فتح عمامته الزرقاء و عرا على قفاه واظهر للحضور الكريم ضربات الانفصاليين الخونة.. بحال شي شيخ شيعي داير لطمية على كربلاء  وكايوصف مقتل الحسين، ثم اعطانا الموقع الجغرافي المضبوط  لهاد السوق ف باريس وقال انه سوق معروف وكاع الناس كتعرفو كتقضا فيه وقلنا ليه على سلامتك ثم قال والناس كتحيد ليه الميكرو  بزز و  بدارجة ديال  سطات “انا صحراوي انا  ركيبي و عاصمتنا السمارة”..

والمهم على هاد المنوال تا هضر واحد السيد وقال انه السفير السابق لاسبانيا و كان مكلف بملف الصيد البحري و على اطلاع و طرح  اول سؤال  مهم حول كيفاش كايشوف المغرب المناورات اللي كتدير اوروبا كل عام معه ف قضية الصحراء و تجديد الاتفاقيات  و جاوب لولشيكي بدبلوماسية بلا مايخصر الخاطر لحد من موقع استاذ جامعي متخصص و من حتى من موقع إطار دولة، وقال وهو كايضحك سهلتو عليا القضية كاع الاسئلة ساهلة و بسيطة ، حشم يقول كاع مشفنا شي اسئلة ..و مالقاش كيفاش يطول حيث كاع المتدخلين كايستغلو الميكرو غير باش يسجلو الاهداف ويبينو انهم جند مجندة ..حتى بان نوع اخر تاهو منتشر ف هاد بروكسيل و باقي بقاع الأمصار الاوروبية  وهما هادوك المشارقة الواعرين  ف مجال التسنطيح ، شي جاي من لبنان شي من العراق  و اللي من سوريا، وكايديرو جمعيات فيها افراد عائلاتهم  وضروري يديرو ف سميتها وصف “الاوروبي “باش تبان بحال شي منظمة رسمية زعما ،واحد منهم كاع معروف دار “جمعية المفوضية الاوروبية ”  باش ييبقا يقدم راسو  ف المحافل ” رئيس المفوضية الاوروبية ”  وسير هرس راسك معه انت ..المهم ناض هاد السيد وخربق على الجمع خطبة صماء ديال بصح، وقال خصنا نترحمو على خاشقجي و ان منظمته اسسها الملك ألبير الثاني، اييه،  و قال نحن جزء من شي حاجة ماسمعتهاش مزيان و عجبني كيفاش نطق كلمة ” جزء”  باللكنة الشامية …يا سلام، دجووزيءء”..و ملي كمل ماتنساش الجواب عطا الميكرو و خرج مباشرة ، ولاش  غادي يتسنا ، اللي مهم  عندو راه قالو و راه غادي تنشب الصنارة ف شي شاعرة شابة  واعدة مسكينة كايعجبها تسمع تاهي ديك “دجوززيء”..

كملو النقاشات وبداو التصفيقات ، ومن وراء بزاف د الحاضرين اللي وقفو مرة وحدة، شفت السفير لولشيكي بهمة شاب و ابتسامته المعروفة  واقف ومول الدراعة هاجم عليه ماعرفت اش كايقول ليه، وبانت لي وخا كنت بعيد بزاف، هاديك النظرة الشعلة د النار و الذكاء المتقد ،وعرفت شنو هي ، هاديك هي روح الشباب، هي الحياة، اللي تقتلات فينا حنا  بسبب هاد الروتين و هاد نمط الحياة اللي عشنا فيه حنا الاجيال اللي جات بعد الثمانينات…خرجت بحالي نشد الميترو اللي كاين تحت “البارك روايال” اللي كان كما قلت ليكم من قبل، كان ” دجوزيءء ” من القصر الملكي البلجيكي.. كان شوية د البرد، الحديقة خاوية و  اوراق الشجر طايحة فكل بلاصة، كان مشهد كئيب بحال  شي فيلم فرنساوي ثقيل الايقاع.. و قرب باب الميترو كان جوج من السكيريتي ، باينة فيهم مغاربة بحال كاع 80 بالمائة من  العاملين اللي خدامين ف شركة النقل العمومية  د بروكسيل اللي سميتها “لاستيب”، لابسين مزيان على البرد وكانو كايهضرو  بلكنة طنجاوية على احتجاجات التلاميذ ف المغرب على اضافة الساعة.

موضوعات أخرى