محمود الركيبي – مكتب العيون //

قال السفير الدائم للمغرب فالأمم المتحدة، فمداخلة فحدث نظماتو جنوب إفريقيا وروسيا وفيتنام تخليدا للذكرى 60 لاعتماد القرار التاريخي 1514 الصادر عن الجمعية العامة، المعروف أيضا باسم “إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة” بأن إنهاء الاستعمار في الصحراء المغربية قد تم بشكل نهائي بمقتضى اتفاق مدريد في عام 1975.

وأضاف عمر هلال، بأن الجمعية العامة للأمم المتحدة صادقت عليه منذ ذاك التاريخ، معتبرا بأن قضية الصحراء المغربية تمثل قضية وحدة ترابية للمغرب وليست مسألة إنهاء استعمار.

وأوضح السفير المغربي بأن مايتم تداوله بخصوص مبدأ تقرير المصير، على النحو المتضمن فالقرار 1514، كيبقى مرتابط أساسا بمبدأ الوحدة الترابية للمغرب ولي هو منصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة.

هلال أشار كذلك، بأن الوقت حان لتجاوز التفسيرات الضيقة لتقرير المصير و”إيديولوجيات الاستقلال الرجعية” التي تجاوزها الزمن وكتعود إلى حقبة الحرب الباردة، مشيرا إلى ضرورة الانفتاح على أشكال جديدة من تقرير المصير، التي تتيح للسكان التمتع الكامل بحقوقهم وبالتنمية والازدهار، مؤكدا على أهمية المبادرة المغربية في منح أقاليمه الجنوبية حكما ذاتيا الذي اعتبره حلا ديمقراطيا وحافظا للهوية الصحراوية ولكرامة الساكنة الجنوبية اقتصاديا ولغويا وثقافيا.