أنس العمري///
“عمارة السعادة” القصديرية دايرة كسيدة للمغاربة فدماغهم. فمنذ أيام يجري يتداول عبر تطبيق التراسل “الفوري “واتساب”، وباستغراب شديد، صورا تكشف مدى “التطور” الذي يشهده البناء العشوائي في المملكة، رغم الجهود الحكومية المبذولة والأموال الكبيرة التي صرفت لاجتثاث هذا النوع من الدور، في إطار برنامج “مدن بدون صفيح”.
مصدر الصور تمارة، والتقطت لبناية عشوائية، يطلق عليها سكان المدينة اسم “عمارة السعادة”، مشيدة من طابقين تقع في شارع مولاي شريف قبالة مراكز تسجيل السيارات.
وتساءل هذه الصور السلطات المحلية في المدينة، التي أثيرت العديد من علامات الاستفهام حول كيفية سماحها بتشييد بناية عشوائية بهذا الحجم.