وقع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، اليوم الأربعاء (23 نونبر 2011)، في الرياض، المبادرة الخليجية لنقل السلطة في اليمن، ما يفتح الباب أمام نهاية الأزمة الحادة التي يشهدها هذا البلد منذ أكثر من عشرة أشهر.
ووقع صالح على المبادرة بحضور الملك عبدالله بن عبدالعزيز، كما وقع عليها وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد، لكون بلاده ترأس الدورة الحالية لمجلس التعاون الخليجي.
وبعيد توقيع المبادرة، قام ممثلون عن حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن وعن المعارضة، بالتوقيع على الآلية التنفيذية للمبادرة، وهي آلية مزمنة تحدد بالتفصيل ملامح المرحلة الانتقالية في اليمن.
وبموجب هذه الآلية التنفيذية، يسلم صالح صلاحياته إلى نائبه، عبد ربه منصور هادي، ويبقى رئيسا شرفيا لمدة تسعين يوما، على أن تشكل حكومة وحدة وطنية برئاسة شخصية من المعارضة.
قال العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، خلال مراسم حفل التوقيع على الاتفاق أن صفحة جديدة تبدأ اليوم في تاريخ هذا البلد.
وأضاف الملك مخاطبا القادة اليمنيين بحضور وزراء خارجية دول خليجية “اليوم تبدأ صفحة جديدة من تاريخكم”.
وبث التلفزيون السعودي تغطية مباشرة لتوقيع صالح للاتفاق.
وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، قبل ذلك بقليل أن الرئيس اليمني سيتوجه إلى نيويورك لتلقي العلاج الطبي، بعد توقيع اتفاق نقل السلطة.