كود الرباط//

خديجة الزومي، القيادية فحزب الاستقلال، رجعات لعادتها لقديمة، ودايرة حملة قوية وضغط كبير باش تستافد من منصب وزاري فالتعديل الحكومي المرتقب.

الزومي كتحس أن هادي آخر فرصة ليها بعدما تم رفض الاستوزار ديالها سابقا، ولاحقاش كتبلغ فالسن 64 سنة.

خديجة الزومي، هي برلمانية وعضوة فاللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، وقيادية فنقابة الحزب وهي رئيسة منظمة المرأة الاستقلالية.

وفهاد الإطار، دارت خديجة الزومي إجتماع المجلس الوطني لمنظمة المرأة الاستقلالية نهاية الأسبوع الماضي وخصصاتو كامل باش تمارس ضغوطات على الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة باش يقتارحها فالتعديل الحكومي المرتقب.

بزاف ديال الاستقلاليين كيقولو بلي حظوظ خديجة الزومي فالاستوزار ضعيفة بزاف وكيرجعو الأسباب للشبهات لي كانت عندها سواء ملي كانت مديرة الموارد البشرية فوكالة التشغيل لانابيك فوقت قضية النجاة، ولا ملي كانت عضوة فمجلس المستشارين، وأساسا الملفات اللي فيها شبهات فساد مالي ملي عينها الراحل فوزي بنعلال رئيسة لجنة التعمير فبلدية الهرهورة ف 2015.

الراحل فوزي بنعلال، رئيس بلدية الهرهورة ، كان باشرات الفرقة الوطنية للدرك الملكي البحث في ملفات قضايا فساد متورط فيها، بعد أن تم عزله في وقت سابق بموجب قرار صادر عن القضاء الإداري بشكاية من الوكيل القضائي للمملكة، على خلفية التقرير الأسود الذي كانت اصدراتو المفتشية العامة للإدارة الترابية حول خروقات التعمير ببلدية الهرهورة. هاد الملفات مازالت كلها كتنجز بشأنها أبحاث من طرف الجهات المختصة.

لكن نقطة ضعف خديجة الزومي الكبيرة، حسب مصادر استقلالية، هي فقدانها لدعم تيار حمدي ولد الرشيد ورفض قواعد نقابة الإتحاد العام للشغالين استمرارها فقيادة النقابة. النعمة ميارة، رئيس النقابة، مابقاش عندو معاها بزاف وخاصة ملي عرف بلي الزومي بدات كتقرب من تيار نزار بركة طمعا فالاستوزار.

مصادر استقلالية أكدات بلي خديجة الزومي كتلعب على حبل الصراع بين تيار حمدي ولد الرشيد وتيار نزار بركة، وغرضها تضرب عصفورين بحجرة وحدة: تحقق حلمها فالاستوزار ، وتفلت من المحاسبة فمسؤوليتها في شبهات ملفات التعمير فبلدية الهرهورة فعهد رئيسها الراحل الملياردير فوزي بنعلال.

قضية الاستوزار فحزب الاستقلال غادية وكتسخن ونايضة مطايفة مابين التيارات، فالوقت لي الحزب كيعيش على إيقاع متابعات قضائية في ملفات الفساد المالي للعديد من قيادييه.