صورة المصرية الليبرالية الشجاعة علياء المهدي عارية في مدونتها مازالت تثير الكثير من اللغط في مصر وغيرها من الدول التي تتحكم فيها التيارات الدينية المتشددة كدول الخليج.
كما فضحت ثوار مصر الليبراليين وقربتهم من السلفيين، فأجمعوا على إدانة ما قامت به علياء.
إذ نفت حركة سادس أبريل أن تكون علياء عضوة فيها، وقال معاذ عبد الكريم – عضو ائتلاف شباب الثورة المصرية : إن تصرفات علياء المهدي يعكس مدى الشطح في الحرية بشكل سلبي”. وأضاف أنها “تمثل مدى الانحراف الفكري لديها”.
نفس الموقف عبر عنه الإسلاميون والسلفيون بالأخص، فاعتبروها “لا تمثل طبيعة المرأة المصرية سواء المسلمين أو غيرهم، وأن حكمها الشرعي هو التعذير بأقل من حد الزاني غير المحصن أى بأقل من 100 جلدة يقدرها القاضي حسب ما يتراءى له”. وأوضح خالد سعيد -المتحدث الرسمي للجبهة السلفية- أن ما قامت به “علياء هو شذوذ فكري وتصرف غير مسئول، معتبرا ما قامت به في حكم الشرع جريمة منكرة وتبقى في عموم المسلمين وإن كانت من شرارهم”.
بل إن أسامة حافظ -مفتي الجماعة الإسلامية- أفتى فيما قامت به علياء واعتبرها “جريمة تستوجب العقاب”.
لم يقتصر الأمر عند هذا الحد بل تدخل علم النفس (الأصولي) طبعا، ونقلت صحف مصرية قول بعضهم إن ما قامت به “يدخل في نطاق المرض النفسي او الهوس، وهو تصرف وسلوك لاينسجم مع حكمة العقلاء ولاطبيعة الاسوياء” (شفتو ما كاين لا تحليل نفسي ولا هم يحزنون كاين تحليل إسلامي أصولي يوظف علم النفس).