محمد سقراط-كود///
على مايبدو كاين خصاص في رجالات الدولة لي يقدرو ينفذو الأوراش الملكية، ويغيرو ملامح المدن ويزيدو بيها القدام، وفي نفس الوقت فاش كيختار الشعب من يسير أموره عبر الانتخابات كيختار بزاف ذيال الشفارة والفاسدين ولي معندهم غيرة لا على البلاد والا على دوائرهم لإنتخابية، من غير قلة قليلة لي كتخدم وتقاتل باش تقدر تحسن من جودة حياة ناخبيها، غير من المحتوى لي منتاشر حاليا في مواقع التواصل غادي تلقى الأغلبية لي محركين في المدن هوما رجال الداخلية، كتلقى مثلا باشا مدينة مارتيل كيحرر الملك العام والمواطنين فرحانين بهادشي في التعليقات، كذلك ما يقع في الدار البيضاء وكيفاش تبدلات ملامح المدينة من بعد قدوم الوالي مهيدية، لدرجة أن والي جديد أو باشا أو قايد الى كان معروف معقول وكيخدم راه الناس كتفرح فاش كيعينوه في منطقتهم، والبلاصة لي كيخليها راه كيفتاقدوه، بينما هاد الناس نيت فاش كيمشيو يصوتو في الانتخابات قليل فين كيختارو شي واحد معقول وفي بعض الحالات كيختارو الأكثرهم فسادا، مثلا رشيد الفايق لي راه محكوم جنايات حاليا سنوات ديال الفساد وتخريب ولاد الطيب ومع ذلك ديما كانوا يصوتوا عليه ناسها، وبحالو بزاف.
واحد رئيس الجماعة شاب متبع خدمتو والصراحة غادي بالمدينة ديالو مزيان هو ديال هرمومو، هاديك المدينة والمنطقة ككل كيف ما خلاها الكولونيل عبابو نهار خرج منها بقات هكاك منطقة منسية، وكيعجبني نتسارى في ديك المنطقة وحقا كانت منسية علما أنه فيها أجمل المناظر الطبيعية، هرمومو براسها حدا الشاطو راه أجمل اطلالة تقدر تشوف قبالتك جبل بويبلان ولتحت بلاطو فلاحي والثلج والغابة والطبيعة، من بعد ماشدها هاد السيد بداو كيتقادو فيها الطرقات والجرادي وتهيئة الأحياء تبعثات فيها روح جديدة، هذا كيبين على أن المنتخبين يمكن ليهم يخدموا وعندهم كيفاش خاص غير يبغيو وهذا هو الموشكيل الحقيقي.
أغلب الفيديوات لي كينتاشرو ديال رجال الداخلية كيبانوا فيهم خدامين كيحررو الملك العام أو كيحاربو العشوائي لي هوما جزء منو، بينما المنتخبين كيبانوا غير مضاربين على الميزانية في المجالس شاهد أغلالو جابت معاها البلطجية، هاد الهوة لا من ناحية التسويق الإعلامي مادام أن كل قايد كتلقى تابعو موقع محلي يوثق تدخلاته ، بينما المنتخبين من غير أخبر متابعة النيابة العامة ليهم مكنشوفوا تاحاجة ديالهم في مواقع التواصل، هادشي غادي يخلي المغاربة يعيفوا الانتخابات ولي يجي منها ، وغادي يبقاو يصوتوا غير لي واكلين أو لدوافع قبلية وعائلية وأقلها سياسية وغادي غير يديرو الخدمة لمفتشي الداخلية وللنيابة العامة، وكل انتخابات تعاود نفس الأسطوانة.