كود ـ عثمان الشرقي//
فـتقرير جديد ديال المنصة الأميركية eBird اللي تابعة لجامعة كورنيل، تصاوب فالسيمانة اللي فاتت قال بللي كانت واحد الموجة كبيرة ديال مشاهدات الطيور المهاجرة والمقيمة فـ المغرب، وهادشي كيبين التنوع الكبير فـ الحياة الطبيعية فـ بزاف ديال المحميات والبحيرات والمستنقعات من الساحل حتى الأطلس والصحراء.
ومن بين الطيور اللي دارت البوز، أبو منجل الأصلع الشمالي، اللي عندو قصة طويلة مع الانقراض والرجوع، والمغرب هو آخر بلاد فـ العالم اللي باقي فيه هاذ النوع. هاد المرة تشاف فـ منتزه سوس ماسة بـ عدد كبير وصل لـ 90 طير، ومن بعد بيومين تشاف سرب آخر فيه 80، بحال إلى كيديرو احتفالية فوق السهول الرملية الملْونة بالرمادي والزيتوني الغامق.
وتشافت حتى البطة بيضة الراس، النادرة بزاف فـ شمال إفريقيا، فـ سيدي بوغابة حدا القنيطرة، وقت الغروب كيبان الراس الأبيض ديالها كينعكس فـ الماء بحال نقطة ضو صغيرة.
أما البط البري، فـ كان حضورو أكثر مابيهش، بـ 11 فـ سيدي بوغابة و6 فـ وادي ماسة. هاد البط كيعرفو المغاربة مزيان، من أيام الطفولة فـ البرك والحدائق.
وفـ الساحل، كان البلشون الأبيض لي كيتميز بمنقارو الطويل لي تشاف 22 منو فـ وادي سوس و10 فـ إنزكان.
وفـ تطوان، الديكور كان زوين بزاف مع البلشون الليلي، 29 طير تجمعو حدا الما، بالنسبة الحجل البربري، لي معروف عند المغاربة، حيت طير وطني معروف فالجبال والسهول، تشاف فـ عين سفرجلة وأوكايمدن وضاية دار بوعزة بـ أعداد وصلات لـ 10.
باختصار، هاد السيمانة كانت عامرة بالطيور لي تشافت ورجعات، و هادشي كيعكس الأمل فانه باقي التنوع البيولوجي ديال بلادنا.