وكالات//

أعلنت وزارة الثقافة اليونانية الاثنين انتشال قطع أثرية تعود لـ”إتش إم إتش إس بريتانيك”، السفينة التوأم لـ”تايتانيك” والتي غرقت في المياه اليونانية ببحر إيجه عام 1916، للمرة الأولى على عمق 120 مترا.

وأشارت الوزارة في بيان إلى أن هذه القطع تشمل “جرس إنذار السفينة ومصباح الإشارة ومعدات محمولة متنوعة من الدرجتين الأولى والثانية وبلاط سيراميك من ديكور حمام تركي ومناظير مراقبة”.

بنيت “بريتانيك”، السفينة الثالثة من فئة “أولمبيك” وتوأم “تايتانيك”، في حوض لبناء السفن تابع لشركة “هارلاند آند وولف”، وصادرتها البحرية الملكية خلال الحرب العالمية الأولى وحولتها إلى مستشفى عائم.

وجرى انتشال أولى القطع الأثرية من سفينة “بريتانيك” بمساعدة علماء وفريق من أحد عشر غواصا مشاركين في برنامج أبحاث يقوده المؤرخ البريطاني الهاوي سايمن ميلز، من مؤسسة “بريتانيك”، تحت إشراف الهيئة اليونانية للآثار الغارقة.

وأفاد بيان وزارة الثقافة بأن “الظروف في موقع حطام السفينة كانت صعبة للغاية بسبب التيارات والعمق وضعف الرؤية”.

لم يتسن انتشال بعض القطع التي اختيرت في البداية نظرا لموقعها وسوء حالتها المحفوظة.

ستنقل القطع المنتشلة إلى مختبرات أجهزة الأمن اليونانية، وستكون جزءا من معرض دائم في متحف الآثار الغارقة الجديد الذي ي عمل على تشييده حاليا في ميناء بيرايوس الرئيسي بالقرب من أثينا.