كود – وكالات//
من قرون والناس كيقلبو على سفينة نوح، ولكن حتى لدابا ما كاين حتى دليل علمي موثوق كيأكد انها تلقات، ومع ذلك مازالة بلاصة فشرق تركيا كتجيب الباحثين والمهتمين بقصة الطوفان.
البلاصة المعروفة باسم تكوين دوروبينار كاينة على بعد 29 كيلومتر من قمة جبل أرارات الكبير، وكتبان من الفوق بحال شي سفينة كبيرة.
وهادا الشكل هو اللي خلا بعض الباحثين والمهتمين بقصة نوح يعتاقدو لسنوات أن الموقع ممكن يكون بقايا السفينة.
الاهتمام بهاد المكان مرتبط أساساً بلي جا فـ“سفر التكوين”، اللي كيقول أن السفينة “رصات فوق جبال أرارات” من بعد ما فلتات من الطوفان، ومن العصور الوسطى، كان نقاش بين الباحثين على واش المقصود بـ“أرارات” هو نفس المنطقة الجبلية المعروفة اليوم بهاد الاسم، ولا كيشير لاسم مرتبط بمملكة أورارتو القديمة.
فـيونيو 2026، رجعات التحقيقات للموقع من جديد، بقيادة البروفيسور جينكر أتيلا من جامعة سيواس التركية، وبمشاركة 25 باحث من دول مختلفة، وخا أن أغلب الجيولوجيين وعلماء الآثار المتخصصين ما كيشوفوش فهاد الموقع دليل على سفينة قديمة.
فدراسة علمية تنشرات عام 1996، قالو جيولوجيون من جامعة ولاية كاليفورنيا نورثريدج بلي تكوين دوروبينار ماشي سفينة، وإنما بنية جيولوجية عادية خذات شكل كيشبه السفينة.
وفسر الباحثون الشكل ديالها بعوامل طبيعية بحال تآكل الصخور البركانية، وتدفقات الطين والانهيارات الأرضية.
وبالتالي، فإلى حدود دابا، ما كاينش دليل أثري أو جيولوجي مقنع كيأكد أن هاد التكوين هو فعلاً بقايا سفينة نوح، والنتائج الجديدة اللي مرتقب تنشر فـ2027 هي اللي غادي تبين واش هاد الأبحاث غادي تضيف شي معطيات جديدة للنقاش.