كود -وكالات//

كشفات دراسة علمية جديدة على واحد الجانب كان لوقت طويل بحال «الصندوق الكحل» فالجهاز التناسلي الأنثوي، بعدما قدرو باحثين هولنديين يرسمو لأول مرة خريطة ثلاثية الأبعاد دقيقة للأعصاب لي كاين وسط وجناب البظر.

البظر، اللي كيتعتبر مركز الإحساس والمتعة الجنسية عند المرأة، بقى من بين الأعضاء الأقل دراسة فالجسم البشري، خصوصاً بسبب المحظورات الثقافية اللي عطلات البحث العلمي عليه لسنوات طويلة، وخا أن الإشارات ليه كترجع حتى للعصور القديمة، ما دخلش بشكل واضح لكتب التشريح الطبية إلا خلال القرن العشرين، وحتى سنة 1995 كان كيتوصف ببساطة على أنه نسخة مصغرة من القضيب.

الدراسة الجديدة بينات أن البظر أكثر تعقيداً مما كان معروف من قبل. واستعمل الباحثون التصوير بالأشعة السينية الخارقة باش يديرو مسوحات ثلاثية الأبعاد لمنطقة الحوض عند جوج عيالات متوفيات تبرعو بأجسادهم للبحث العلمي.

النتائج بينات أن العصب الحسي الرئيسي اللي كيوصل للبظر ما يساليش بشكل عادي، وإنما كيتفرع لعدة أعصاب، وكيشكل شبكة معقدة بحال عروش الشجرة

الدكتورة جو يونغ لي، الباحثة فالمركز الطبي الجامعي بأمستردام قالت، إن هادي هي أول خريطة ثلاثية الأبعاد للأعصاب الموجودة داخل رأس البظر. وبالمقابل، كانت خريطة مشابهة للتشريح العصبي عند الرجال تدارَت من قبل، سنة 1998.

وكيقول الباحثون بلي هاد الاكتشاف ممكن تكون عندو أهمية كبيرة فمجال الجراحة، خصوصاً عند العيالات اللي كيديرو عمليات فالحوض أو عمليات لإصلاح الأضرار الناتجة عن الولادة.

كما ممكن يكون للاكتشاف أهمية خاصة بالنسبة للنساء اللي تعرضو لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، وهي ممارسة كتهم أكثر من 230 مليون امرأة حول العالم، حسب منظمة الصحة العالمية. هاد الممارسة تقدر تسبب نزيف، التهابات، مشاكل فالتبول ومضاعفات أثناء الولادة، إضافة إلى تأثيرات على الوظيفة والمتعة الجنسية.

وكاينة عمليات ترميمية الهدف منها استرجاع جزء من وظيفة البظر بعد التشويه، ولكن الباحثين كيشيرو إلى أن نسبة مهمة من النساء كتستمر عندها مشاكل فالتجربة الجنسية حتى من بعد هاد العمليات. وكيأمل العلماء أن تساعد الخريطة الجديدة على فهم هاد التغيرات بشكل أفضل، وربما تطوير تقنيات جراحية أكثر دقة.

الاكتشاف كيكمل سلسلة ديال الدراسات اللي بدلات النظرة العلمية للبظر فالسنوات الأخيرة. ففي 2022، لقا باحثون من جامعة أوريغون للصحة والعلوم أن البظر كيحتوي فالمتوسط على أكثر من 10 آلاف ليف عصبي، أي بحوالي 25 في المائة أكثر من التقديرات السابقة.