محمد سقراط-كود///
علاش وزارة الأوقاف ماتديرش شي مسابقة بحال إكس فاكتور لإختيار أحسن مؤذن ويتم إذاعة هاد المسابقة في قناة محمد السادس للقرآن، والفائز هو لي يعتامدوا الآذان ديالو في جميع مساجد المملكة، راه حاليا كاين شي مؤذنين راه صوتهم بشع وينفرون الناس من بيوت الله، كتكون غادي للجامع غير كتسمع الاذان بصوتو كتقلب ستة تسعود وتمشي للقهوة او ترجع تصلي في الدار، أنا نيت وقعات ليا شحال من مرة درت مناقص من شي صلاة غير بسباب صوت المؤذن، كتلقاه شي راجل كبير مركب فم ومخارج الحروف معربزة عندو، وغير كيتعدى على ذكر الله، وكاين كاع لي كيهلل بهاداك الصوت.
بالاظافة الى أن خطب يوم الجمعة مملة وكتجيب النعاس وغير متجددة، ربعطاشر قرن ديال اركان الإسلام والصلاة والزكاة والبر بالوالدين وباقي القيم والتعاليم السمحاء، علاش متوليش خطب الجمعة أكثر مدنية، مثلا خطبة على كيفاش ماخاصش يكون المسلم الحقيقي هرگاوي، ماخاصش المسلم يحط طوموبيلتو فوق طروطوار ويدخل يصلي، لا أجر ولا حسنات للمسلم الهرگاوي لي مكيحتارمش القانون ومكيشدش الصف، وكيلوح الزبل في أي بلاصة وكيصلي وسط الطريق، ومميحتارمش التشوير الطرقي والضو حمر كيوقف فيه غير الى كان حداه بوليسي، كيفاش غير المسلم الحقيقي الى خرج داك بيكنيك في الطبيعة يجمع زبلو من وراه، والى دخل لشي إدارة يحتارم الصف، وكيفاش غير ميسدوش الطريق فاش يكونوا كيتلقاو لولادهم خارجين من المدارس.
قرون ديال خطب الجمعة وباقي المغاربة معششة فيهم العقلية الهرگاوية ميعرفوش حتى يشدو الصف، اذن راه كاين شي خلل في هاد الخطب مايمكنش هاد المدة كلها وهي تصقلها المحاريب كيف قال المعري ولكن بلا فايدة، اذن خاص إعادة النظر في هادشي راه شي حاجة مهياش، المسجد راه مؤسسة كانت سياسية واحد الوقت وفيها كانت كتخاد أمور الحرب والغزو، وفيها تدارت الانتخابات لإختيار الخلفاء الراشدين، وفيها كان كيخطب الحاكم او قائد الامة ولي كان بالضرورة إمامها في نفس الوقت، اذن راه خاص للمسجد دور توعوي ومحوري في إصلاح حال هذه الامة المعطوبة لي متعرفش حتى تشد الصف.