كود -عثمان الشرقي //

مزالا رحلة Artemis II كطوف على الگمرة، وفهاد الرحلة تصورو حفاري كبار مطراسيين من ملايين السينين، هاد الحفاري كيبانو من الارض إلا كانت القمرة كاملة بلا ثلوث ضوئي ، المغاربة القدام كانو كيعرفو هاد الحفاري ومسجلين فالقصص القديمة عند إيمازيغن فجبال الأطلس اللي كانو كيشوفو الگمرة بعين أسطورية.

كتعاود قصة متداولة فالميثولوجيا الأمازيغية، بلي كانت واحد لمرا عدوزة عايشة فواحد الدوار فالأطلس و كان عندها بنت صغيرة مريضة بمرض جلدي سميتو “ثافوري” (الگزيمة) لي كيخلّي على الوجه قشور وبقع مدوّرة ،هاد المرض خلا البنات ديال الدوار يبعدو عليها وما يبغيوش يلعبو معاها، وولات كتحس بالضيم وأنها وحدها.

تصادفات واحد الليلة مضوية نهار 14 من الشهر مع واحد العرس فالدوار، البنت بوحدها لي ممشاتش وبقات كتبكي حيث خايفة يضحكو عليها بنات الدوار ،الأم ديالها بقات سهرانة حتى لنص الليل، و جابت قصعة كبيرة وعمراتها بالما البارد، وبقات كتعزم عليها وتزمم حتى هبطات الگمرة فوق القصرية العامرة بالما لي ولى مكشكش كيلمع، الأم خذات هاد الرغوة ودهنات بها وجه بنتها حتى غبرات الگزيمة من وجهها ورجع مضوي صافي ومشات للعرس، قبل ما ترجع الگمرة لبلاصتها ومعها الحفاري على وجهها لي حياتهم ليها البنت ، ورجع ضو الگمرة يضوي على الدوار بعدما ضلمات عليهم الدعوة.

ملي كيتأمل بنادم فهاد القصة كيلقا واحد التشابه مع التفسير العلمي ديال اليوم، حيث العلم كيقول أن البقع اللي باينة فالقمر ناتجة على اصطدامات وصخور جاية من الفضاء ليخلّات حفاري وضربات كبيرة على وجهو حيث معندوش غلاف جوي لي يحميه ،أما المثيولوجيا الأمازيغية فكتعطي تفسير أسطوري لنفس الفكرة ديال ان القمرة هازة معها لاطراس جايباها من فضاء خارجي .

الأسطورة ماشي غير كتفسر هاد الظاهرة الكونية، ولكن فيها حتى رسالة إنسانية ديال ان الانسان المنبود فالمجتمع يمكن السما ضحك ليه وتنصفو ،كيف ما كتبغي الحفرية توصل أن ”حتى زين ما خطاتو لولة“،وبلي الگمرة وخا محفرة كتبقا زوينة ومضوية .