الرئيسية > آراء > علاش مزيان التجنيد الاجباري: اكثر من مليون و نص شاب و شابة ماكايديرو تاحاجة فحياتهم غا طالقين رجليهم كايتقبو السدادر بالحزاق و مقابلين التيليفونات كايكوبييو و يكولييو التعليقات فحال ” الخوت لي ماكايصليش يبدا يصلي”
15/04/2019 10:00 آراء

علاش مزيان التجنيد الاجباري: اكثر من مليون و نص شاب و شابة ماكايديرو تاحاجة فحياتهم غا طالقين رجليهم كايتقبو السدادر بالحزاق و مقابلين التيليفونات كايكوبييو و يكولييو التعليقات فحال ” الخوت لي ماكايصليش يبدا يصلي”

علاش مزيان التجنيد الاجباري: اكثر من مليون و نص شاب و شابة ماكايديرو تاحاجة فحياتهم غا طالقين رجليهم كايتقبو السدادر بالحزاق و مقابلين التيليفونات كايكوبييو و يكولييو التعليقات فحال ” الخوت لي ماكايصليش يبدا يصلي”

سهام البارودي – كود//

واش التجنيد الاجباري مزيان و لا لا ؟ هاد السؤال راه ماكايطرحوهش الناس غير فالمغرب ! بل كايطرحوه فبزاف ديال البلدان فحال البلدان الاوروبية ! فألمانيا مثلا العام لي فات الحزب ديال أنجيلا مريكل طلب بضرورة اعادة التجنيد الاجباري ! ففرانسا حتى هي الاحزاب اليمينيين وديال الوسط فحال حزب ايمانويل ماكرون تاهوما من المطبلين لعودة التجنيد الاجباري ! فدول فحال السويد ! سويسرا ! النرويج ! اليونان ! النمسا ! التجنيد الاجباري جاري بيه العمل و حسب استطلاعات الرأي الناس راهباغينو يكون و يبقا.

المعارضين للتجنيد غالبا كايهضرو على الكلفة ديالو المالية الكبيرة و بأنه الفلوس فهاد الوقت لاكان خاصها تخسر فشي حاجة راه احسن حاجة هي التعليم و مستوى عيش المواطنين و ماشي السلاح و العسكر ! فوقت لي الحرب فيها مابقاتش معتامدة بشكل كبير على عدد العسكر لي عندك وولاو كايدخلو فيها اسلحة كيماوية و تيكنولوجية و اقتصادية هي لي كاتحسم نتيجة الحرب.

المدافعين على التجنيد كايدافعو على الفكرة من منطلق انه اولا الدول خاصها تكون ديما موجدة راسها باش دافع على راسها فحالة الحرب و بانه التجنيد كايربي المواطن على حب بلادو و على مجموعة من القيم فحال المسؤولية، الاحترام و الشرف والانضباط!

فالمغرب مع عودة التجنيد الاجباري ! لقيت راسي كانفكر واش هاد العملية صالحة لينا و لا لا ؟ و اول حاجة فكرت فيها هي واحد المقال كنت قريتو فجريدة ليكونوميست هادي شي عام كايقول بلي عدد الشباب لي عندهم بين تمنطاش و ربعاوعشرين عام و لي لاقراية لا خدمة لا تكوين اكثر من مليون ونص شاب و شابة و اغلبهم ماعندو حتى شي مدخول!

اكثر من مليون و نص شاب و شابة ماكايديرو تاحاجة فحياتهم غا طالقين رجليهم كايتقبو السدادر بالحزاق و مقابلين التيليفونات كايكوبييو و يكولييو التعليقات فحال
” الخوت لي ماكايصليش يبدا يصلي”
” سير نتا و لا نتي لي كاتقراو هاد التعليق بغيت ربي يسهل عليك لاردتي لياجيم لاباج”
” نظرا لتفاهة المنشور سنتحدث عن فوائد الزعتر”
“اكتب سبحان الله مليون مرة و سيتحقق حلمك”

هاد الدراري الضايعين ! المضبعين! التالفين ! المجمكين ! لي فشلات الاسرة و المدرسة تصنع منهم رجال و مواطنين  ! علاش مايمشيوش للعسكر ؟ يمكن المؤسسة العسكرية تنجح انها تصنع منهم شي حاجة ! على الاقل تعتقهم من الادمان على الفايسبوك و الانترنيت.
على الاقل يتعلمو حرفة تنفعهم !
على الاقل يتعلمو الانضباط و يفيقو فالوقت و ينعسو فالوقت
على الاقل يديرو تمارين رياضية و يمكن ينجحو فشي رياضة من بعد
على الاقل يتعلمو يصبنو كراصنهم بوحدهم عوض انهم يلوحوهم لماواتهم…

راه هاد الحوايج البسيطة هي لي كاتصنع المواطنين ! انك تتعلم الانضباط معناه انك غاتكون منضابط فخدمتك ! فقرايتك ! مع عباد الله ! ماشي عايش كي البهيمة !

ايه التجنيد الاجباري ماغايكونش هوا الحل السحري للمشاكل لي كايعانيو منها الشباب و المجتمع ككل ! و لكن كايبقا تجربة مزيانة ! انا شخصيا كانشوفها مزيانة لبناء الشخصية ديال الفرد و تقدر تكون فرصة لبزاف ديال الشباب في غياب تام لشي بديل احسن.

ايوا شكون احسن ؟ العسكر و لا التجلويق ؟

موضوعات أخرى