الرئيسية > آراء > علاش لي ماتقررش الدولة بما أنها باقا قيمة على الشأن الديني وتفيكسي رمضان فالشتا، بالظبط شهر جوج شهر قصير زوين الصالير مكيتقاداش فيه قبل الوقت، الحال بارد النهار القصير
10/05/2019 15:00 آراء

علاش لي ماتقررش الدولة بما أنها باقا قيمة على الشأن الديني وتفيكسي رمضان فالشتا، بالظبط شهر جوج شهر قصير زوين الصالير مكيتقاداش فيه قبل الوقت، الحال بارد النهار القصير

علاش لي ماتقررش الدولة بما أنها باقا قيمة على الشأن الديني وتفيكسي رمضان فالشتا، بالظبط شهر جوج شهر قصير زوين الصالير مكيتقاداش فيه قبل الوقت، الحال بارد النهار القصير

محمد سقراط-كود///

رمضان في عوض يكون شهر ديال الروحانيات والعبادات كيولي عند المغاربة شهر ديال المقاتلة والقطعة واللهطة والتنوعير، وشهر ديال النفاق الإجتماعي والصيام بالجميل، أغلب السويقات لي فالأحياء الشعبية كتنوض فيهم حروب أهلية بالعشية، دوريات الاحياء لي كيتنضمو بمناسبة رمضان ديما كتنوض فيهم بالسيوفة وبنادم لاعب مقطوع بحال الى لاعب على كاس العالم،الإدارات بزاف منهم راه بحال الى كيخدمو غير نص نهار، التجار مستغلين هاد الشهر ومغليين من أي حاجة، المواد الإستهلاكية بصفة عامة كيتزاد ثمنها، قبل الفطور كتولي كتغامر بحياتك إلى خرجتي بطوموبيل أو شديتي طاكسي إحتمال كبير تنوضها معاه حيت غادي يبغي يديك فين باغي هو ماشي نتا، هادشي بلا منهضرو على أنواع المخدرات لي كيكثر الإستهلاك ديالها فهاد شهر تعويضا لغياب الطاسة.

بالإظافة الى التبرزيط ديال زيد ساعة نقص ساعة، ودوران رمضان بما أنه شهر قمري، فمرة جاي فالصيف مرة فالشتا، وفالصيف راه كيهرس الرواج والموسم السياحي والعطل، علاش لي ماتقررش الدولة بما أنها باقا قيمة على الشأن الديني وتفيكسي رمضان فالشتا، بالظبط شهر جوج شهر قصير زوين الصالير مكيتقاداش فيه قبل الوقت، الحال بارد النهار القصير، وشهر مافيه لا موسم سياحي لا رواج لا تاحاجة شهر مقتولة فيه الوقت، هذا هو أنسب شهر يكون فيه رمضان ولي يقدرو يصوموه المغاربة بلا هاد مظاهر الفناء فالشوارع، أصلا النهار فشهر جوج كاع مكتحس بيه كيفاش داز.

بما أن رمضان شر لا بد منه، والدولة باقا باغا تحافظ عليه ومتشبتة بيه وكتحميه بنص قانوني وبعقلية تشريعية، وبما أنه شهر كيديرو فيه المغاربة عكس الغرض منو والاصل في تشريعه، فراه خاص الدولة بصح مادام أنها كتقلب على نمودج إسلامي خاص فراه خاص ترجل وتفيكسي رمضان فشهر جوج، أصلا المغاربة مكيصوموهش فالوقت إلا نادرا وديما معطلين على كاع العالم بنهار كنوع من التميز والتصرف كأن البلاد لا زالت قطب ديني كما كانته منذ قرون، إذن شنو الفرق بين نهار وشهورة، مادام أن انتيجة غادي تكون مرضية وغادي يصوموا المغاربة بعقلهم عوض هاد الروينة لي كيعيشو دابا لي أبعد ما يكون على شهر الرحمة والغفران.

موضوعات أخرى

23/10/2019 19:40

واش تخلى المغرب رسميا على “لاسامير” وشكون هاد العلوي اللي وقع مع الروس بناء مصفاة لتكرير وتخرين المنتجات البترولية