كود -وكالات//

من زمان والناس كيربطو بين الـݣـمرة فاش كتكون مكمولة وبين بزاف ديال التغيرات فالسلوك ديال البشر، السؤال واش بصح اكتمال القمر كيزيد فالرغبة الجنسية والخصوبة؟

الجواب هو إيه، كاين تأثير، ولكن ماشي حيت القمر فيه شي قوة سحرية، ولكن حيت كاينين أسباب بيولوجية وطبيعية كتوقع فالذات ديالنا.

التقارير الطبية كتقول باللي فاش كتكون الـݣـمرة عامرة، مستويات هرمون التيستوستيرون عند الرجال كتلعب وكطلع شوية، وهاد الهرمون هو المسؤول الأول على الرغبة الجنسية (الليبيدو).

عند العيالات، كاينين دراسات لْقاوْا باللي بزاف منهم كتجيهم فترة التبويض (Ovulation) متزامنة مع وقت البدر، وفي هاد الفترة بالذات كيكون إفراز هرمون الإستروجين فالطوب، الشي اللي كيزيد الرغبة والطاقة الأنوثية.

فاش كيكون القمر مكمول، الضو ديالو كيكون مجهد بالليل، هاد الضو كيحفز الدماغ وكيخليه ينقص من إفراز هرمون الميلاتونين (الهرمون المسؤول على النعاس). النتيجة، كيطير النعاس، والكوبل كيوليو فايقين كثر، وعندهم طاقة ووقت طويل بالليل باش يتواصلوا ويقربوا من بعضياتهم.

واحد الدراسة تنشرات فموقع ScienceDirect لْقات باللي الرجال هما اكثر ناس كتخربق ليهم الݣمرة المـݣـانة ديال النعاس، فاش كيقرب البدر، الجودة ديال النعاس عند الرجال كطيح وكيوليو يفيقوا بزاف بالليل مقارنة بالعيالات، هاد الفياق الزايد غالباً كتحول لـطاقة جنسية.

هادي من أغرب الحاجات اللي لْقاتها دراسة إحصائية تشرت فـ arXiv؛ لقاو باللي كاين علاقة بين وقت الإخصاب (الحمل) وفوقاش كمل القمر.

الـڨـمرة كاملة، الضو ديالها كيبدل الطبيعة وكيأثر على الساعة البيولوجية ديالنا وعلى الهرمونات وهادشي كامل كيخلي ليلة 14 تكون فعلاً ليلة مثالية للرومانسية والنشاط بين المتزوجين؟.