كود -وكالات//

عمرك جلستي مع راسك وسولتي علاش غير كتصب الشتا ، كتحس بواحد الراحة غريبة وكترجع فك النفس خصوصاً فوقيتة الرعدة ف شهر 8؟

.العلم لقى تفسير لهاد الظاهرة وسمى هاد الريحة “البتريكور” (Petrichor). هاد الكلمة هي الرمز ديال واحد التفاعل كيميائي كيوقع بين الأرض والسما، ملي كيكون الصهد والجفاف، النباتات كتفرز واحد الزيوت باش تحمي راسها، وفي نفس الوقت، كاينين واحد البكتيريا دقيقة ف التراب سميتها “الأكتينوميسيتات” كتفرز مركب كيميائي كيتسمى “الجيوسمين”.

غير كتنزل النقطة اللولة د الشتا، هاد المكونات كتخلط وكتطلع ف الهوا وهو اللي كنشقوه،هنا فين كتدخل الغريزة والتطور د بنادم.

هاد الحساسية  ماشي صدفة، ولكن ميكانيزم د البقاء ورثناه على جدودنا الأولين. ف العصور القديمة، ملي كان بنادم كيعيش غير على الصيد والفلاحة البدائية، كانت ريحة الشتا هي لعلامة بلي الجفاف سالا، و الما والربيع والخير جايين ،الدماغ ديالنا تطور باش يربط هاد الريحة بـ “الأمان” و”الشبع”، داكشي علاش غير كتشمها، كيرتاح البال ديالك لا شعوريا.

الريحة د الشتا  كتسافر نيشان لـ جهاز ليمبيك (Limbic System)، وهو البلاصة المسؤولة على المشاعر والذكريات القديمة. هادشي علاش ديك الريحة د التراب الفازك كتحرك فينا الحنين، وكتفكرنا ف صغرنا، وكتخلينا نحسو بواحد الانتماء قوي للأرض والطبيعة،  ريحة الشتا هي داك الميساج السري اللي كتصيفطو لينا الطبيعة باش تفكرنا بأصلنا ،وخا نعيشو ف الديور د السيمة ونخدمو بالتكنولوجيا، كتبقى فينا ديك الغريزة الطبيعية اللي كتفرح بقطرة د الما .