كود – وكالات //

واش عمرك لاحظتي بلي ملي كتكون حدا البحر كتولي كتشهيك الماكلة المالحة بحال الزيتون، البطاطا المقلية، السردين والكلمار؟ هاد الرغبة ماشي غير صدفة وإنما وكتدخل فيها عوامل بيولوجية ونفسية وحتى تأثير البلاصة.

أول سبب هو العرق والحرارة، حيث فلابلاج كنعومو وكنمشيو وكنتعرضو للشمس، والجسم كيخسر الماء وبعض الأملاح المعدنية، ومن بينها الصوديوم، اللي عندو دور مهم فتنظيم السوائل وخدمة العضلات والأعصاب.

الحرارة والعطش حتى هوما كيقدرو يزيدو الرغبة فالماكلة المالحة، خصوصاً وأن الماكلة المالحة كتخلي الإنسان يشرب أكثر، والمشروبات الباردة كتكون غالباً حاضرة فالشاطئ.

ولكن العلماء كيشيرو حتى لعامل آخر: الدماغ كيربط البحر بالذكريات والماكلة،البحر عند بزاف ديال الناس مرتبط ، بالحوت، الزيتون والجو الصيفي. ريحة البحر، صوت الموج، الشمس وحتى أجواء المطاعم كلها إشارات ممكن تحرك الشهية قبل ما نحسو بالجوع.

وزيد على هادشي، الملح عندو تاريخ طويل فالمناطق الساحلية، خصوصاً فحفظ الأسماك.

ومع ذلك، خاص الاعتدال، حيث منظمة الصحة العالمية كتوصي البالغين بأقل من 5 غرامات ديال الملح فالنهار.

يعني الشهية للماكلة المالحة حدا البحر هي خليط بين الجسم، العطش، الحواس، الذكريات وثقافة الأكل.