الرئيسية > آش واقع > علاش فشل الإتحاد الإشتراكي باليوزي أمام البوليساريو وكيفاش ضربو مفهوم الدبلوماسية الموازية
18/02/2018 15:00 آش واقع

علاش فشل الإتحاد الإشتراكي باليوزي أمام البوليساريو وكيفاش ضربو مفهوم الدبلوماسية الموازية

علاش فشل الإتحاد الإشتراكي باليوزي أمام البوليساريو وكيفاش ضربو مفهوم الدبلوماسية الموازية

الوالي الزاز -كود- العيون ///

خضعت شبيبة الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية كعادتها في النسخة الثالثة والثلاثين من مؤتمر الإتحاد العالمي للشباب الإشتراكي، والمنعقدة منذ يوم الجمعة، بمدينة بيتشيتشي المونتينيغرية، عندما اكتفت بمعاينة نجاحات شبيبة إتحاد طلبة الساقية الحمراء ووادي الذهب ممثل جبهة البوليساريو، وفوزه بالعضوية الكاملة، وتداول شبابها لمناصب الإتحاد العالمي للشباب الإشتراكي دون تحريك ساكن، حيث خلفت مينتو لارباس سويدات من قبيلة “إيت لحسن” نائبة الرئيس الأسبق ل”اليوزي” العسرية محمد الطالب لثلاث سنوات قادمة، وللعهدة الرابعة تواليا لجبهة البوليساريو.

شبيبة الإتحاد الإشتراكي ووممثلوها بالإتحاد العالمي ضربوا عرض الحائط مكتسبات المملكة الأخيرة على مستوى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، ثم منظمة الإتحاد الإفريقي، إذ فشلوا في أجرأة المفهوم الحقيقي للدبلوماسية الموازية، والذي استلهمته المملكة منذ سنوات للتحضير وتهيئة كافة الظروف للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة وحوزة الوطن، نتيجة لعدة أسباب يعزوه كثيرون لضعف الحزب وتخبطه على المستوى الوطني وعلى مستوى الصحراء خاصة، وأسلوب المحاباة الذي تنتهجه قيادات الحزب المتناسية لدور شبيبتها في الصحراء المعفاة بأمر مركزي من فرصة سانحة لمقارعة أبناء جلدتهم في الضفة الأخرى.

الهزائم المتوالية للإتحاد الإشتراكي على صعيد المنظمة تعزى أسبابه أيضا لغياب أطر ذات كفاءة لصنع الفارق والمحاججة والإقناع، إذ بدت غائبة عن نقط التماس والمنظمات الدولية، بضعف مشاركاتها في الأوراش الموازية لمؤتمرات المنظمة، والنأي بنفسها عن التنسيق مع المنظمات الشبابية العالمية لبسط وجهة النظر المغربية عن ملف الصحراء، عكس ممثلي البوليساريو الذين نظموا غيرما مرة زيارات لممثلي الإتحاد لمخيمات تندوف وما يعنيه ذلك من الجانب الإنساني، فضلا عن تنظيمها لمحموعة كبيرة من الأنشطة بمساهمة إفريقية تحت عنوان “الصحراء آخر مستغمرة في إفريقيا”.

ففي ظل تقاعس ممثلي الحزب وعدم مقدرتهم لعب دور محوري بالمنظمة العالمية بصمت جبهة البوليساريو أمام أعين الإتحاديين الإشتراكيين على مسار ونسق تصاعدي على مستوى إتحاد “اليوزي” بعد ولوجه عن طريق إتحاد الساقية الحمراء ووادي الذهب سنة 2014، واكتسابها لصفة العضو المراقب سنة 2016 بموافقة الشبيبة الإتحادية، ثم العضوية الكاملة في نسخة 2018، والتي ساهمت فيها منظمات شبابية إسكندنافية وأمريكية لاتينية وإفريقية احتكرت المشهد الإشتراكي العالمي، ودليل ذلك حيازة البارغواي لرئاسة الإتحاد العالمي عبر جوهانا أورتيغا للمرة الثالثة بعد 2012 و 2016.

الفشل الإتحادي الإشتراكي المتوالي على مستوى “اليوزي” المنقطع النظير استمر ليصدر “اليوزي” توصيات تدعو فيها المنتظم الدولي إلى فرض احترام القانون الدولي الإنساني بالصحراء واحترام القانون الدولي لحقوق الإنسان، خاصة الحق في حرية تكوين الجمعيات والتجمع والإحتجاج وحرية الحركة والتعبير، وتوسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان والتقرير عنها، والحث على طلاق سراح من وصفتهم المنظمة ب”المعتقلين السياسيين الصحراويين” داخل مختلف السجون المغربية.

موضوعات أخرى

17/12/2018 09:06

ها علاش ناضت مشاكل للفوسفاط فكينيا ووراها شركات منافسة. التراب: درنا اسمدة مناسبة لكل تربة فكل دولة افريقيا وها نتائجو وافريقيا كتجعل منا انسان اخر وكنتعلمو منها