كود – وكالات //

وخا الحمار كحيوان عندو دور كبير ورمزي فالمجتمع المغربي، خاصة فالعالم القروي، إلا أننا معندناش حزب سياسي عندو هاد الشعار فالمغرب، عكس الولايات المتحدة الأمريكية لي كيتعتبر فيها الحمار الرمز الرسمي للحزب الديمقراطي العريق.

الخصوم ديال المرشح الرئاسي الأمريكي “أندرو جاكسون” كانوا كيعايروه وكيسميوه “حمار” حيت كان روفيكس،داكشي علاش استغل هاد الوصف بذكاء فالحملة ديالو باش يبين للمواطنين أنه صبار وكيخدم بحال الحمار لصالح الشعب ،ومن بعد فـ1870، سيطر هاد الرمز فالمجلات الكاريكاتورية حتى رجع شعار رسمي كيمثل الديمقراطيين.

المنظومة القانونية لي كتنظم تأسيس الأحزاب كتفرض شروط مزيرة على الأسماء، الشعارات والرموز و كيحرص القانون المغربي على أن الرموز تكون عندها دلالات سياسية ووطنية جادة.

هادشي كيعني أن تأسيس حزب بسمية “الحمار” غادي يتشاف من طرف السلطات كأنه “استهزاء” بالعمل السياسي أو محاولة لخلق “البوز”، وبالتالي ميقدروش يعطيو رخصة لحزب بهاد السمية.

وخا الحمار فالعالم القروي المغربي هو عصب الاقتصاد المحلي حيت كيهز الما وكيحرت وكينقل السلع، ولكن النظرة ليه فالمجتمع بقات ديما مزدوجة وكتستعمل كالقدف.

هاد الوصمة الثقافية كتخلي أي واحد يتردد ينتمي لحزب كيحمل هاد السمية، حيت الخصوم السياسيين غادي يستغلوها المعيور والتنمر، والخطاب السياسي فالمغرب كيميل ديما للحفاظ على “الهيبة”.

حتى جمعيات مدنية حاولات دير تنظيم و ترد الاعتبار للحمار فـ2018 بنواحي تازة، ولكن لقات صعوبات فالمجتمع والقبول القانوني حيت الناس والمؤسسات كيجيهم عيب يتعاملو مع هاد الاسم بشكل رسمي.