مع الارتفاع الإصابات بفيروس كورونا المستجد، عدد التحاليل نقص بزاف فهذ الأيام الأخيرة، وحتى الحالات المستبعدة بدا عددها كيقل نهار على نهار.
فتوضيحو لهذشي، قال معاذ المرابط، منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ الصحية فوزارة الصحة، أنه من الطبيعي تنقص الحالات المستبعدة، بحكم ان عدد التحليلات الإيجابية من مجمل عدد التحليلات اللي كتدار يوميا بدا كيرتفع.
وزاد المرابط، فتصريحو ل”كود”، أن عدد التحاليل فمجموعها مانقصش، وأننا باقيين عند متوسط 20 ألف تحليلة فاليوم، لكن فعلا نقصات الحالات المستثنات، بعدما ارتفعات الحالات المؤكدة.
وقال أنه فعلا كانت التحاليل كتدار بشكل كبير بزاف فواحد الفترة، واللي كانت كتوصل حتى ل25 ألف تحليلة فالنهار، بحكم كانو كيتجراو بشكل كبير فالوحدات الصناعية والمؤسسات المهنية، لكن دابا “ماكاين لاش يدار هذشي”.
ووضح المرابط أنه من غير السليم، وحنا فالمرحلة الثالثة من انتشار الوباء، أننا نديرو التحاليل فالمصانع، ونخليو الناس اللي عندهم أعراض واضحة ديال الفيروس، “فعلا من المهم يدارو التحاليل فهذ الأماكن إلى تم اكتشاف مصابين بها، ويتم تتبع المخالطين، أو إلى كانت هناك بؤرة مهنية، لكن إجراء التحاليل بدون وجود أي داعي، فهذ المرحلة اللي مجموعة من المناطق فالمغرب انتشر فيها الفيروس، فهذشي مايمكنش ولا فائدة منه”، على حد تعبيرو.
لكن فالمقابل، الأرقام كتقول أنه فعلا التحاليل طاحو بزاف، بغض النظر واش كايدارو فالوحدات المهنية أو لا، بحيث بحسابنا لعدد الحالات المؤكدة والمستبعدة، لبارح الأحد تدارت 19870 تحليلة، وف7 نونبر 19993، وف6 نونبر 20591، وف5 نونبر 20807، وف4 نونبر 21511.. وهذا كيعني أن عدد التحليلا غادي وكينقص.
المرابط قال أنه بالعكس، كاينة استراتيجية جديدة للرفع من التحاليل، لكن “غيكون استهداف للناس اللي عندهم أعراض واضحة، والفئات اللي عندهم عوامل الاختطار”، كيف قال.
