كود -وكالات//
كيبان شعر الصدر فاللول غير واحد الخاصية عادية فالجسم، ولكن فعينين علماء الأحياء التطورية لغز فالتاريخ ديال الإنسان، حيت بنادم هو الثديي الوحيد اللي خسر بزاف من شعر جسمو مع التطور، فظاهرة اللي كيسمّيوها العلماء “تراجع الشعرانية”، وخا هكاك بقاو الرجال محتافظين بشعر الصدر والوجه والجسم بدرجات مختلفة. هاد التناقض كيخلي العولاما يسولو علاش الانتخاب الطبيعي خلا هاد الخاصية؟
الجواب كيبدا بفهم علاش الإنسان طيح الشعر ديالو من اللول، الأدلة الأحفورية والجينية كتشير أن الأسلاف ديالنا بدا كينقص لهم الشعر من مليون ونص عام، ملي ولاو عايشين فالسافانا الإفريقية السخونة، خسران الشعر جا مع تطور الغدد العرقية، وهادشي عطى للإنسان قدرة كبيرة باش يبرد جسمو وهو كيجري لمسافات طويلة، وهاد الشي خلاه يصيد الفرائس مرتاح، شي باحثين كيقولو إن قلة الشعر خلات بنادم ينقص من القمل والطفيليات اللي كتنقل الأمراض.
ولكن السؤال علاش شعر الصدر بقى؟ نظرية داروين كتقول أن الأنثى من بكري كانت كاتختار الذكور اللي فيهم علامات واضحة على القوة البيولوجية. وشعر الصدر لي وحدة من هاد العلامات، حيث كيدل على مستوى عالي من هرمون التستوستيرون، اللي مرتبط بالقوة والهيمنة والقدرة على التناسل. بمعنى، الشعر ماشي غير كيدفي ولا كيحمي، ولكن كان كيعطي إشارة.
كاين حتى تفسير آخر كيقول إن إنتاج التستوستيرون بزاف ماشي ساهل، حيث كيضعف شوية المناعة وكيكلف الجسم الطاقة. وبالتالي، الراجل اللي عندو شعر كثير كيبين بشكل غير مباشر أن الجسم ديالو قادر يتحمل هاد الثمن ويبقى قوي، وهاد الشي كيخلي الإشارة صعيب تتزور. وهاد الظاهرة ماشي غير عند الإنسان، كاينة حتى فالحيوانات: بحال ذيل الطاووس، والسبع، وكلها خصائص باينة ولكن بقات حيث عندها قيمة فاختيار الشريك شحال هادي .