كود -وكالات//
العطلة ما كتبدلش غير البلاصة لي كنمشيو ليها، ولكن حتى الطريقة لي كنهدرو بها وكنتصرفو بها. كاينين ناس كيرجعو من السفر وكيبداو يهضرو بكلمات أجنبية، او يبدلو اللباس ديالهم، ولا حتى يقلدو الحركات ديال الناس لي تعرفو عليهم فالسفر، هاد السلوك كيبان غريب عند البعض، ولكن علماء النفس كيقولو بلي هاد الشي عندو تفسيرات طبيعية.
حسب الأخصائية النفسية شارلوت راسل، أي واحد يقدر يتعلق بثقافة معينة ملي كيدوز فيها وقت زوين، وهاد التعلق كيخلي بعض الناس يحاولو يحتافظو بجزء من التجربة حتى من بعد الرجوع لبلادهم، سواء باستعمال كلمات من اللغة المحلية أو بتغيير بعض العادات اليومية، وكتوضح الأخصائية أن هاد التصرف كيكون فبعض الحالات وسيلة باش الشخص يحس أن العلاقة ديالو مع ديك البلاصة ما سالاتش.
من جهة أخرى، كاين ناس كيعتمدو هاد التغييرات باش يبينو أنهم سافرو بزاف أو عاشو تجارب مختلفة، وهاد الشي كيقدر يعطي انطباع عند الآخرين بأنهم متكلفين أو كيتصنعو، عالم الأنثروبولوجيا غاريث باركين كيقول إن الإنسان شي مرات كيقلد الثقافة المحلية بدافع الإعجاب، وكيحاول لاشعورياً يحس براسو جزء منها، سوا باللهجة أو اللباس أو حتى الإشارات باليد.
الدراسات حتى هي كتأكد بلي الإنسان كينقل طريقة الكلام ديال الناس لي كيهضر معاهم بلا ما يحس. يعني إلا بقى شي مدة فبلاد معينة، من الطبيعي يلتقط شوية من لهجتهم أو طريقة نطقهم للكلمات، خصوصاً إلا كان مندمج مع السكان المحليين.
ولكن ماشي جميع الوجهات عندها نفس التأثير. بعض الدول والثقافات عندها جاذبية خاصة، بحال إيطاليا وفرنسا واليابان واليونان، وهاد الشي كيخلي بعض السياح يقلدو العادات ديالها أكثر من غيرها. وزادت مواقع التواصل الاجتماعي هاد الظاهرة انتشاراً، حيث ولا بعض المسافرين كيبغيو يبينو أنهم عاشو تجربة مختلفة وأكثر “أصالة” من السياحة العادية.
وفالأخير، كيجمع الخبراء أن التغيير لي كيوقع بعد السفر ماشي دائماً تصنع أو نفاق. مرات كيكون مجرد انعكاس لتجربة أثرت فالشخص وخلاتو يشوف العالم، وحتى راسو، بطريقة مختلفة.