كود – وكالات//

كيحسّو بعض الرجال بضغط أو عدم ارتياح بسبب استعمال الفيبرورات فالعلاقة، خصوصاً إلا كانو خايفين أنهم ماشي قادرين يلبّيو احتياجات الشريكة ديالهم.

بالنسبة لعدد كبير من العيالات، استعمال الفيبرور ولا ألعاب أخرى ولى أمر عادي فحياتهم الخاصة، كيمكن يستعملوها للمتعة، للاسترخاء، أو باش يتعرفو أكثر على أجسادهم وشنو كيريحهم. ولكن بعض الرجال كيتفاعلو مع هادشي بشكل عاطفي وكيحسو بالتهديد.

بعض الرجال كيتقلقو، أو كيعطيو بالظهر لعيالاتهم ولكن ورا هاد الغيرة غالباً مخبي خوف أعمق من أن الرجل ما كيكونش كافي أو قادر يرضي الشريكة ديالو.

اليوم، العيالات ولات عندهم حرية أكبر باش يهضرو على الرغبات ديالهم مقارنة مع العقود اللي فاتت، وولات عند بزاف منهم معرفة أحسن بطريقة استجابة أجسادهم.

الحياة الجنسية ديال المرأة كانت لفترة طويلة مرتبطة بشكل كبير باحتياجات الرجل، هاد الوضع بدا كيتبدل تدريجياً، وولات العيالات عندهم ثقة أكبر فمعرفة رغباتهم واحتياجاتهم.

وبالتالي، ما كيشوفوش بالضرورة الألعاب الجنسية كبديل على الشريك، وإنما كإضافة أو وسيلة أخرى داخلة لحياتهم الخاصة.

بالنسبة لبعض الرجال، الفيبرور كيقدر يتفهم بشكل لا واعي على أنه نوع من المنافسة، وكيقدر يجي فبال الرجل سؤال بحال: “شنو يقدر يدير هاد الجهاز وما نقدرش نديرو أنا؟”.

وبما أن بعض الرجال كيربطو جزء من قيمتهم الذاتية بقدرتهم على إرضاء الشريكة، فوجود لعبة جنسية يقدر يخلق عندهم إحساس بعدم الكفاءة.

وكيولي الأمر أصعب إلا كانت العلاقة مبنية أساساً على فكرة “الأداء” وضرورة إثبات القدرة. فهاد الحالة، كيولي الرجل كيقارن راسو بجهاز ما مكيعيا ما كيتقلق، وهاد المقارنة أصلاً ماشي عادلة.

عدد من العيالات كيميزو بين الإحساس الجسدي وبين القرب العاطفي والتواصل مع الشريك.

الجهاز يقدر يوفر نوع من الإحساس الجسدي، ولكن ما كيقدرش يعوض الأمان، التواصل، الثقة، القرب العاطفي أو المشاعر الإنسانية.

الحاصول، ما كاين حتى جهاز يقدر يعوض الحب، القرب العاطفي، والثقة والتواصل الحقيقي بين الكوبل.