كود ـ وكالات //

بزاف ديال الكوبلات كيلاحظو بلي ملي كيمشيو يدوزو شي ويكاند ولا شي أيام عند النساب، سواء فدار أهل الراجل ولا أهل المرا، كتقدر تحرك فيهم الرغبة أكثر من العادة، وكتولي العلاقة بيناتهم عندها واحد الجو مختلف.

وهادشي ماشي بالضرورة شي حاجة غريبة، حيث كاينين أسباب نفسية بسيطة تقدر تفسر علاش تبدال البلاصة كيبدل حتى الإحساس.

أول حاجة هي الإحساس بالسرية وبأن الواحد خاصو يرد البال. ملي كتكونو فدار فيها الناس، كيبقى ديما داك الإحساس الصغير بأن شي حد يقدر يدق الباب ولا يدخل على غفلة، هاد الستريس الخفيف كيقدر عند بعض الناس يزيد الحماس، حيث الجسم كيبقى فحالة ديال الانتباه، وكيطلق مواد كيميائية كتخلي القلب يضرب دغيا وكتزيد الإحساس بالإثارة.

وكاين حتى تبدال الجو والبعد على الروتين. فالدار، الحياة اليومية كتكون عامرة بالخدمة، الدراري، الصداع، المسؤوليات والمشاغل. أما ملي كتمشيو عند النساب، حتى إلا كان غير شي بيت ماشي ديالكم، كتبدل الأجواء كاملة. المخ كيحس بلي كاين شي جديد، وهاد التغيير يقدر يرجع شوية ديال الحماس اللي كيضيع مع الروتين.

وزيد عليها أن الدار تقدر تردكم لأيام البدايات، شي كوبلات كيربطو هاد الأجواء بأيام الخطوبة وبدايات العلاقة، ملي كانت اللقاءات قليلة والخصوصية محدودة، وكان الواحد كيتسنى غير الفرصة باش يبقى شوية بوحدو مع الآخر. هاد الذكريات والإحساس ديال السرية يقدرو يرجعو شوية من داك الحماس القديم.

حتى الراحة النفسية عندها دور,ملي كتكون ضيف فدار ناس كتعرفهم ومرتاح معاهم، وكتدوز النهار فالضحك والهضرة والجو العائلي، كتقدر تحس براسك مرتاح أكثر. والراحة والتقارب بين الزوجين عندهم علاقة مباشرة بالرغبة، خصوصاً ملي كيكون الواحد بعيد على ضغط الحياة اليومية.

يعني فالأخير، ماشي بالضرورة «دار النساب» هي اللي كتدير العجب، ولكن تبدال البلاصة، الهروب من الروتين، الإحساس بالسرية وشوية ديال الخوف من شي حد يدق الباب. هاد الروينط كاملة تقدر تخلي بعض الكوبلات يحسو بواحد الحماس مختلف.