كود -وكالات//
فالجسم ديالنا كاين واحد النوع ديال الزغب رقيق وخفيف بزاف، كيتسمى “شعر الزغب”. هاد النوع غالباً كيكون اللون ديالو فاتح بزاف وكيميل للأشقر أو كيبان شفاف، حيت ما كيحتاجش لصبغة كثيرة بحال الشعر الغليظ لي كينبت في الراس.
الميلانين هي المادة لي كتعطي اللون للشعر، الجدور أو البصيلات لي كاينين في الراس كيكونو ناشطين بزاف وكيفرزو كمية كبيرة من هاد الصبغة المغلوقة. بالمقابل، البصيلات لي في باقي مناطق الجسم كتقدر تفرز كمية قليلة ومحدودة، هادشي علاش كيبان داك الشعر أشقر وخا شعر الراس كحل.
الجينات ديال الإنسان هي لي كتسير هاد العملية بدقة. كل منطقة في الجسم عندها “برنامج وراثي” خاص بها كيتعلق بكثافة الشعر ولونو. هادشي كيعني أن الجينات تقدر تعطي أمر لشعر الراس باش يكون مغلوق، وفي نفس الوقت تخلي شعر اليدين أو الرجلين فاتح وأشقر.
الهرمونات كتلعب دور كبير في تغيير طبيعة الشعر. مع البلوغ أو تغير مستويات الهرمونات في الذات، بعض المناطق كتأثر وكيولي الشعر فيها غليظ ومغلوق، بينما مناطق أخرى كتلقى البصيلات ديالها ما كتأثرش بزاف بهاد الهرمونات، وكتخلي الشعر محافظ على لونو الأشقر والفاتح.