كود احمد الطيب ///

البارح لخميس 21 يوليوز 2022 باش وكالة المغرب العربي للانباء نشرات 10 نقاط باش تفرش “الحملة المغرضة” ضد رئيس الحكومة كثار فيهم سياسيين ومحللين ومتابعين للشأن السياسي تقلقو. شي كيقول: “مال لاماب اش دخلها” وشي كيعتابر هاد الشي “غير باش يجعرو الناس اللي طالبات برحيل اخنوش” وشي كيردد باللي “لاماب ماشي تابعة للحكومة وخاصها مسافة” هاد الناس اللي ديما كيسبو الوكالة وكيقولو راها بوق المخزن وبوق الحكومة اليوم بغاوها تكون بوق ديالهم واخا بالسكوت. بلا ما نهدرو على وحدين كيسبو ويعايرو. هادو ما معاهم كلام.

المهم اراء كلها المشترك هو “خليونا نطالبو برحيل اخنوش وبارطاجيو فيديوات فيهم تهييج عليه وباينة باللي حملة “مغرضة” ونوظفو كلشي: الفو كونت والفايك…. فهاد الشي ولكن اللي عندو شي رأي اخر ما نحتارموهش. غاديين نهاجموه باش يسكت. غاديين نسبوه ونتاهموه كيف درنا مع الصحافي رضوان الرمضاني وغيرو….

ببساطة هادو ماشي غير ماشي ديموقراطيين بل كيآمنو بالرأي الوحيد الاوحد. 

وكالة المغرب العربي للانباء مارسات مهامها. راها مؤسسة عمومية كدافع علي الحكومة وعلى الدولة. من حقها كيف كدير ديما تعبر علي اراءها سواء اراء فقضايا كتهم الوطن او تحاليل فيها مواقف واضحة. هادي هي لاماب. 

بان ليها انطلاقا من قراءتها للواقع ومعرفتها بيه وبتاريخ لبلاد باللي هاد الشي اللي كيستهدف رئيس الحكومة عزيز اخنوش فوسائل التواصل الاجتماعي “راه حملة مغرضة” وشرحات علاش. قالت بللي ماشي حركة شعبية حقاش وظفات 500 حساب مزيف لاوساط “حاقدة غير معروفة” وباللي المطالبة بخفض اسعار النفط دابا غير تخربيقة. حقاش كاين مخزون تشرا قبل وباللي هاد الشي كاين فالعالم كولو وباللي 60 بالمائة من سعر البنزين فمحطات البنزين ضرائب. اي ان انو ايلي كان ثمن ليترو 10 دراهم راه 6 دراهم كيتمشي للدولة و4 دراهم كتوزع على صحاب المحطة والتوزيع والتكرير والبرميل الخام والمكرر.ونبهات لاماب باللي ماشي شركة افريقيا للي محتاكرة السوق بل كاينة شركات اجنبية بحال شيل وطوطال عندها اكثر من 80 فالمائة اي هناك استهداف لشركات مغربية باش تتقوى الشركات الاجنبية.

وباللي كاين ايهام فقضية المحروقات كولو كذب. وباللي معارضين سياسيين استخدمو خدع مغرضة لمهاجمة رئيس الحكومة شخصيا٬ لان هوامش ربح المحروقات معروفة. كما هاجمت لاماب ما سمته “تواطؤ بين نشطاء سريين ومعارضة لا تقبل حتى اليوم بهزيمتها الانتخابية القانونية” واعتبرات ان هاد الهجوم “يعكس المستوى المنحط الذي سقطت فيه أخلاقيات العمل السياسي في بلادنا. وتضليل المواطنين العاديين يكون بهذا المعنى مستهجنا” وهاد الشي “محاولة خطيرة لزعزعة استقرار الحكومة، لا تقاس عواقبها على استقرار البلاد” وباللي الديموقراطية كتمارس بوضوح فالبرلمان ماشي “من خلال النشر غير المسؤول للحقد والعنف والتشهير وازدراء الرأي العام”.

هادا رأي تم فيه تحليل وضع معين. علاش نصادرو مؤسسة كيشرف عليها خليل الادريسي الهاشمي من حقها كتمارسو يوميا.
اللي دارو الهاشمي فهاد الوقت بالعكس شجاعة. موقف واضح للدولة من قضية غادية وتكبر. قضية توظف فيها لكذوب والتشهير والفايك والفو كونت. 

عوض مناقشة كل نقطة نقطة كاين توجه لشيطنة الوكالة حتى هي. حنا بعاد بزاف بزاف علي ريحة الديموقراطية وتقبل الاخر